الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
غيب الموت المفاجئ في الفترة الأخيرة مجموعة من المشاهير، كان آخرهم المصريَّين الشيخ عبدالله كامل والفنان مصطفى درويش الذي تُوفي أمس عن عمر يناهز 43 عامُا، ولم يكن يعاني من أي أعراض مرضية.
وكشف تقرير نشرته قناة العربية عن الموت المفاجئ، أن سبب الوفاة هو توقف مفاجئ لعضلة القلب وهي نفس الطريقة الذي توفي بها عدد من المشاهير قبل ذلك.
وبحسب التقرير، تصدر اسم “موت الغفلة” موقع تويتر، وسط حديث لا ينقطع عنه وتساؤلات حول أسبابه، خاصة وأنه أصبح ظاهرة معروفة جدًّا تصيب المراهقين والبالغين خلال فترة نومهم.
وقال الدكتور يحيى كيوان استشاري أمراض القلب: إن هناك عدة أسباب للموت المفاجئ أكثرها شيوعًا هي الجلطة القلبية، واختلال في النبضات الكهربائية للقلب، وهناك أسباب أخرى، لكنها الأقل شيوعًا، مثل أمراض القلب الوراثية، وأيضًا الضرب العنيف ناحية عضلة القلب أثناء بعض الألعاب، وأخيرًا الصاعقة الكهربائية.
وأكد كيوان: ليس هناك أي أعراض تسبق الموت المفاجئ، ولكن هناك بعض الحالات يشعر بها المريض قبلها سواء بضيق في الصدر أو ضيق مفاجئ في التنفس وعدم انتظام ضربات القلب، وبعدها يسقط المريض ويفقد الوعي ويتوفى.
واختتم كيوان، قائلًا: لا يوجد ما ينقذ المريض من حدوث الموت المفاجئ، ولا يمكن التقليل من حدوثه في أغلب الحالات، ناصحًا بإجراء الفحوصات الدورية.