ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
مرحلة الحمل تحدد قدرة الحامل على الصيام في رمضان
مازالت أصداء القمة العربية التي انعقدت الجمعة الماضية، بجدة تتوالى، بعد زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأخيرة إلى المملكة العربية السعودية، والتي تمثل مستوى استراتيجيًا جديدًا للعلاقات بين البلدين.
وقال أندري يرماك، رئيس مكتب الرئيس الأوكراني،” “أعتقد أن زيارة الرئيس زيلينسكي للسعودية كانت تاريخية، يمكننا تحديد مستوى استراتيجي جديد للعلاقات بين السعودية وأوكرانيا”، وفقًا لتقرير صحيفة Ukrinform الأوكرانية اليوم الخميس.
وأشار إلى أنه في السنوات الـ 31 الماضية، زار وزير خارجية المملكة العربية السعودية أوكرانيا مرة واحدة. ونوه يرماك إلى أن الرئيس زيلينسكي ألقى في 21 مايو / أيار خطابًا في جامعة الدول العربية حضره 22 وفدًا.
وأوضح مدير مكتب الرئاسة الأوكرانية “كان من المهم حقًا بالنسبة لنا أن يتم عقد هذا الاجتماع وإلقاء هذا الخطاب في القمة العربية. لقد أرسل زيلينكسي إشارة قوية جدًا مفادها أن أوكرانيا تحتل اليوم مكانة رائدة في مناطق مختلفة، فيسمع الناس ما يحدث عن الحرب، والقيم التي نحارب من أجلها، وحقيقة أننا سننتصر، وهذا مهم للغاية لأن توحيد جميع الدول المتحضرة هو مفتاح انتصارنا”.
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم الجمعة الماضية، أنه بدأ زيارة إلى المملكة بهدف تعزيز العلاقات الثنائية وعلاقات أوكرانيا مع العالم العربي، ومن بين الموضوعات الأخرى التي ذكرها صيغة سلام مع التعاون في مجال الطاقة، مضيفًا أنه سيلقي كلمة أمام القمة في جدة وسيناقش معاملة التتار المسلمين الذين يعيشون تحت الحكم الروسي في شبه جزيرة القرم.
وظلت الدبلوماسية السعودية محايدة إلى حد كبير فيما يتعلق بالحرب الروسية على أوكرانيا، حيث تحتفظ بعلاقات جيدة مع موسكو، كما تعهدت بتقديم 400 مليون دولار كمساعدات لأوكرانيا في وقت سابق من هذا العام، وصوتت لصالح قرارات الأمم المتحدة ضد روسيا .