مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض مانحي وأصحاب الامتيازات من أحد متطلبات نظام الامتياز التجاري
1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
مازالت أصداء القمة العربية التي انعقدت الجمعة الماضية، بجدة تتوالى، بعد زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأخيرة إلى المملكة العربية السعودية، والتي تمثل مستوى استراتيجيًا جديدًا للعلاقات بين البلدين.
وقال أندري يرماك، رئيس مكتب الرئيس الأوكراني،” “أعتقد أن زيارة الرئيس زيلينسكي للسعودية كانت تاريخية، يمكننا تحديد مستوى استراتيجي جديد للعلاقات بين السعودية وأوكرانيا”، وفقًا لتقرير صحيفة Ukrinform الأوكرانية اليوم الخميس.
وأشار إلى أنه في السنوات الـ 31 الماضية، زار وزير خارجية المملكة العربية السعودية أوكرانيا مرة واحدة. ونوه يرماك إلى أن الرئيس زيلينسكي ألقى في 21 مايو / أيار خطابًا في جامعة الدول العربية حضره 22 وفدًا.
وأوضح مدير مكتب الرئاسة الأوكرانية “كان من المهم حقًا بالنسبة لنا أن يتم عقد هذا الاجتماع وإلقاء هذا الخطاب في القمة العربية. لقد أرسل زيلينكسي إشارة قوية جدًا مفادها أن أوكرانيا تحتل اليوم مكانة رائدة في مناطق مختلفة، فيسمع الناس ما يحدث عن الحرب، والقيم التي نحارب من أجلها، وحقيقة أننا سننتصر، وهذا مهم للغاية لأن توحيد جميع الدول المتحضرة هو مفتاح انتصارنا”.
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم الجمعة الماضية، أنه بدأ زيارة إلى المملكة بهدف تعزيز العلاقات الثنائية وعلاقات أوكرانيا مع العالم العربي، ومن بين الموضوعات الأخرى التي ذكرها صيغة سلام مع التعاون في مجال الطاقة، مضيفًا أنه سيلقي كلمة أمام القمة في جدة وسيناقش معاملة التتار المسلمين الذين يعيشون تحت الحكم الروسي في شبه جزيرة القرم.
وظلت الدبلوماسية السعودية محايدة إلى حد كبير فيما يتعلق بالحرب الروسية على أوكرانيا، حيث تحتفظ بعلاقات جيدة مع موسكو، كما تعهدت بتقديم 400 مليون دولار كمساعدات لأوكرانيا في وقت سابق من هذا العام، وصوتت لصالح قرارات الأمم المتحدة ضد روسيا .