الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
الهلال يتجاوز الشباب بخماسية
تفعيل 4 مصليات لامتداد الصفوف بالمنطقة المركزية في شهر رمضان
وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
مازالت أصداء القمة العربية التي انعقدت الجمعة الماضية، بجدة تتوالى، بعد زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأخيرة إلى المملكة العربية السعودية، والتي تمثل مستوى استراتيجيًا جديدًا للعلاقات بين البلدين.
وقال أندري يرماك، رئيس مكتب الرئيس الأوكراني،” “أعتقد أن زيارة الرئيس زيلينسكي للسعودية كانت تاريخية، يمكننا تحديد مستوى استراتيجي جديد للعلاقات بين السعودية وأوكرانيا”، وفقًا لتقرير صحيفة Ukrinform الأوكرانية اليوم الخميس.
وأشار إلى أنه في السنوات الـ 31 الماضية، زار وزير خارجية المملكة العربية السعودية أوكرانيا مرة واحدة. ونوه يرماك إلى أن الرئيس زيلينسكي ألقى في 21 مايو / أيار خطابًا في جامعة الدول العربية حضره 22 وفدًا.
وأوضح مدير مكتب الرئاسة الأوكرانية “كان من المهم حقًا بالنسبة لنا أن يتم عقد هذا الاجتماع وإلقاء هذا الخطاب في القمة العربية. لقد أرسل زيلينكسي إشارة قوية جدًا مفادها أن أوكرانيا تحتل اليوم مكانة رائدة في مناطق مختلفة، فيسمع الناس ما يحدث عن الحرب، والقيم التي نحارب من أجلها، وحقيقة أننا سننتصر، وهذا مهم للغاية لأن توحيد جميع الدول المتحضرة هو مفتاح انتصارنا”.
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم الجمعة الماضية، أنه بدأ زيارة إلى المملكة بهدف تعزيز العلاقات الثنائية وعلاقات أوكرانيا مع العالم العربي، ومن بين الموضوعات الأخرى التي ذكرها صيغة سلام مع التعاون في مجال الطاقة، مضيفًا أنه سيلقي كلمة أمام القمة في جدة وسيناقش معاملة التتار المسلمين الذين يعيشون تحت الحكم الروسي في شبه جزيرة القرم.
وظلت الدبلوماسية السعودية محايدة إلى حد كبير فيما يتعلق بالحرب الروسية على أوكرانيا، حيث تحتفظ بعلاقات جيدة مع موسكو، كما تعهدت بتقديم 400 مليون دولار كمساعدات لأوكرانيا في وقت سابق من هذا العام، وصوتت لصالح قرارات الأمم المتحدة ضد روسيا .