مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
الهلال يتجاوز الشباب بخماسية
تفعيل 4 مصليات لامتداد الصفوف بالمنطقة المركزية في شهر رمضان
وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
كشف الدكتور عبدالله المسند، سبب كون مدينة الأحساء أشد حرًا عن غيرها من المدن السعودية.
وقال المسند في تغريدة عبر حسابه بموقع “تويتر”، إن إقليم الأحساء الجغرافي يعتبر أشد المواضع الجغرافية السعودية حرًا في فصل الصيف (يونيو – يوليو – أغسطس).
وأضاف أن العلة الجغرافية والجوية في ذلك تعود لبضعة أسباب منها: بعدها النسبي عن المسطحات المائية البحرية الملطفة لدرجة الحرارة، ولذلك تُعد إقليمًا صحراويًا جافًا.
ولفت إلى أن سيادة الرياح الشمالية الحارة والجافة في فصل الصيف، وعلى وجه التحديد رياح البوارح، تمنع المؤثرات البحرية المعتدلة من الوصول إلى الأحساء، وهذا عامل مهم جدًا.
وأشار إلى أن الأحساء تعد إقليمًا منخفضًا، إذ لا يرتفع سطح أرضها عن البحر سوى 140م في المتوسط، كما تدخل في الحيز السلبي لأثر المرتفع الجوي العلوي الذي يجثم أحيانًا على معظم حوض الخليج العربي، ومنها شرق السعودية ويتسبب بموجات حر شديدة خلال بعض أيام فصل الصيف.
وأوضح المسند أن الأحساء تدخل أيضًا في حيز منخفض الربع الخالي الحراري السطحي، الذي يتسبب برياح شمالية جافة وحارة تسود في فصل الصيف في إقليم الأحساء، والمنطقة الشرقية بشكل عام.