اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أكدت بيانات صندوق النقد الدولي، أن المملكة العربية السعودية تتصدر اقتصادات المنطقة بناتج محلي يتجاوز تريليون دولار، وجاء ازدهار الاقتصاد السعودي، البالغ حجمه تريليون دولار، مدفوعًا بشكلٍ أساسي العام الماضي بإنتاج قياسي من الخام ناهز 10.5 مليون برميل يوميًّا، وبمتوسط سعر 100 دولار للبرميل.
شهد التقرير الأخير لصندوق النقد الدولي خفضًا لافتًا لتوقعات نمو الاقتصاد السعودي للعام الحالي إلى 1.9%، بعد أن تصدرت المملكة اقتصادات دول مجموعة العشرين (G20) العام الماضي بتحقيقها نموًّا بلغ 8.7%.
ويعود هذا الخفض بمقدار 1.2 نقطة مئوية، خلال 3 شهور فقط، بشكلٍ أساسي إلى خفض السعودية الطوعي لإنتاج النفط، ما قلّص إيراداتها البترولية بأكثر من الثلث في مايو، على أساس سنوي، مسجلةً أدنى مستوى لها منذ سبتمبر 2021.
ويرى جان ميشيل صليبا، اقتصادي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في “بنك أوف أمريكا”، أن “الخفض السعودي لإنتاج النفط قد يكون مكلفًا”. بينما يستنتج استطلاع أجرته “بلومبرغ” مؤخرًا بأنه إذا لم يتم التراجع عن تخفيضات الإنتاج هذا العام، فإن نمو اقتصاد البلاد مرشح لتذيُّل قائمة مجموعة العشرين، قبل الأرجنتين فقط.
وفقًا لبيانات صادرة، اليوم الثلاثاء، عن الهيئة العامة للإحصاء السعودية، انخفضت قيمة صادرات النفط في مايو 38%، مقارنة بالشهر عينه من العام الماضي، لتبلغ 19 مليار دولار، ما انعكس تراجعًا بفائض الميزان التجاري للمملكة في مايو بنسبة 66%، على أساس سنوي، إلى 7.9 مليار دولار، وهو أدنى مستوى له منذ إبريل 2021.
بحسب تقرير مستجدات آفاق الاقتصاد العالمي، الصادر اليوم عن صندوق النقد الدولي، فإن أسعار الوقود يُقدَّر تراجعها بحوالي 21% هذا العام نتيجة تباطؤ النشاط الاقتصادي العالمي، بعد أن شهدت قفزة بمقدار 39% العام الماضي.
وأشار الصندوق أشار إلى أن خفض توقعات نمو منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2023، من 3.1% إلى 2.6%، يعود بشكلٍ أساسي إلى “تباطؤ النمو في السعودية بدرجة أكثر حدّة من المتوقع”. مُرجعًا السبب إلى تخفيضات المملكة لإنتاج النفط تماشيًا مع اتفاق تحالف “أوبك+”.
في المقابل، نوّه تقرير الصندوق بأن الاستثمارات الخاصة في السعودية، بما فيها تلك الناتجة عن تنفيذ مشروعات كبرى، لا تزال تدعم النمو القوي للناتج المحلي غير النفطي للبلاد. وهو ما ينسجم مع مستهدفات “رؤية المملكة 2030” لتنويع الاقتصاد وتعزيز مصادر الدخل بعيدًا عن النفط.
خلافًا للسعودية، رفع صندوق النقد توقعاته لنمو اقتصاد روسيا، حليف المملكة الرئيسي في “أوبك+”، إلى 1.5% هذا العام، من 0.7% فقط كما في توقعات إبريل، مدفوعًا بنشاط قوي لتجارة التجزئة، وقطاع البناء، والإنتاج الصناعي خلال النصف الأول.