القبض على مواطن لترويجه الحشيش والإمفيتامين والأقراص المخدرة بعسير
إطلاق النسخة الثانية من مبادرة “بسطة خير” في مختلف المناطق
مدير عام الجوازات يتفقد سير العمل في جوازات ميناء جدة الإسلامي
الاستثمار العقاري للأراضي الخام.. بين الجذب والترقّب
القبض على قائد مركبة عكس السير وصدم آخر عمدًا في الرياض
ملك الأردن: لن نسمح بخرق أجوائنا ولن نكون ساحة حرب
الأمم المتحدة تصدر قرارًا فوريًا لوقف إطلاق النار في أوكرانيا
ولي العهد يهنئ روب يتن بمناسبة تشكيل الحكومة الجديدة برئاسته في هولندا
الشباب يسحق الرياض بثلاثية في دوري روشن
خلال رمضان.. موعد إيداع دعم حساب المواطن لدفعة مارس
كشف تقرير أمريكي جديد أن تغيير العلامة التجارية لتويتر إلى “إكس”، صاحبه خفض ضخم في أسعار الإعلانات على المنصة المملوكة للملياردير إيلون ماسك، وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال.
وبحسب رسائل بريد إلكتروني وصلت إلى المعلنين على “إكس”، الأسبوع الماضي، فإن منصة التواصل الاجتماعي عرضت عليهم حوافز جديدة خاصة بالإعلانات في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وحذرت من أنهم سيفقدون علامة التوثيق الزرقاء في حالة عدم الوصول إلى معدلات إنفاق معينة، وفقًا للتقرير.

في حين وصلت قيمة التخفيضات في قيمة الإعلانات إلى نحو 50% فيما يتعلق بالمحتوى الإعلاني حتى 31 يوليو، بجانب تخفيضات أخرى.
وجاء في إحدى الرسائل الإلكترونية، أن هدف التخفيضات هو مساعدة المعلنين على حصد الانتشار خلال الفعاليات البارزة على تويتر مثل بطولة كأس العالم لكرة القدم النسائية.
وقالت وول ستريت جورنال، إن المنصة التي عرفت باسم تويتر حتى أيام مضت، حذرت المعلنين من أنه بداية من 7 أغسطس المقبل ستخسر حسابات العلامات التجارية التوثيق لو لم تنفق على الأقل ألف دولار على الإعلانات خلال 30 يومًا من هذا التاريخ، أو 6 آلاف دولار خلال 180 يومًا.
من المعروف أن الشركة تحقق عادة أغلب أرباحها من الإعلانات، إلا أنها عانت بسبب مخاوف العلامات التجارية من نهج ماسك الجديد في الإدارة والتعامل مع المحتوى، كما يأتي ذلك في ظل معاناة أيضا في سوق الإعلانات بشكل عام.

وبحسب رسائل البريد الإلكتروني، بدأت “إكس” هذا الأسبوع تقديم العروض للمعلنين والتي تشمل تخفيضات في أسعار إعلانات الفيديو التي تظهر بجوار قائمة الموضوعات الرائجة.
وتعتبر علامة التوثيق مهمة للغاية بالنسبة للعلامات التجارية بسبب المخاوف من استغلال علاماتهم وخداع الجمهور بحسابات تحمل نفس الاسم، وهو ما عانت منه العديد من الشركات في الأيام الأولى بعد استحواذ ماسك على تويتر حينما أزال علامات التوثيق.
