البلديات والإسكان تُطلق مبادرة تطوعك يبني مستقبلك
“سلامة النقل” يوضح تفاصيل واقعة الطائرة السعودية بمطار هيثرو
“أبو نايف للعقارات”.. خدمات عقارية متكاملة من الطائف إلى مختلف مناطق المملكة
السجل العقاري يبدأ تسجيل 19 حيًا في جدة
احذروا الأطعمة فائقة المعالجة.. تدمر الخصوبة وتزيد الوزن
سعر الذهب في السعودية اليوم الأحد
جائزة كفاءة الطاقة تمدد فترة استقبال المشاركات
حرائق قرب قصر بوتين على البحر الأسود
شركة بترورابغ تعلن خطة مزدوجة لتخفيض الخسائر المتراكمة
حساب المواطن يوضح آلية التسجيل للفرد المستقل
كشف أستاذ المناخ بجامعة القصيم سابقًا، نائب رئيس جمعية الطقس والمناخ، عبدالله المسند، حقيقة البرق أو الضوء الأزرق والأخضر الغامض الذي يظهر في السماء عند وقوع الزلزال.
وقال المسند خلال منشور عبر منصة إكس: شوهدت هذه الظاهرة بل وصورت في أكثر من حدث زلزالي في العالم، وفي حالات بُلغ عنها شفويًّا، وهذه الظاهرة البصرية والحصرية تكون مقترنة مع بعض الزلازل بل القليل منها، وقيل تخرج من مركز الزلزال حيث يوجد الصدع، أي المنطقة التي فيها أكبر قدر من الإجهاد التكتوني، وتسمى هذه الظاهرة البصرية بضوء الزلزال EQL EarthQuake Lights.
وأضاف: وتفسيرها العلمي لا يزال محل اجتهاد من العلماء المختصين، بل وبينهما اختلاف، فمنهم من يقول: إن الزلزال يُنشط الشحنات الكهربائية في الصخور حيث إن طحن الصخور تتكسر منه ملايين من ذرات الأكسجين سالبة الشحنة فتخرج إلى السطح فتتحول إلى غاز مشحون ينبعث منه الضوء، وقيل: عندما تنتقل موجة زلزالية قوية عبر الأرض، فإنها تضغط الصخور بقوة وبسرعة، مما يخلق ظروفًا يتولد منها كميات كبيرة من الشحنات الكهربائية الموجبة والسالبة، فتنتقل هذه الشحنات معًا، لتصل إلى ما يسمى بحالة البلازما، والتي يمكن أن تنفجر وتطلق النار في الهواء.
ولفت إلى أنه قيل: إن انزلاق وتكسير حبيبات التربة يمكن أن يولد ملايين الفولتات من الشحنة الكهروستاتيكية.
وأشار المسند إلى أن هيئة المساحة الجيولوجية الأمريكية حذرة بشأن ما إذا كانت أضواء الزلازل، موجودة بالفعل أم لا؟، موضحًا أن الأضواء لا تظهر مع كل زلزال. بل هي نادرة جدًّا، ولا يمكن التنبؤ بها، ووفقًا لاستقراء بعض الدراسات فإن ظهور ضوء الزلزال يحدث عندما يكون قوة الزلازل 5 درجات على مقياس ريختر أو أكبر من ذلك.
وكشف المسند أنه خلال زلزال تركيا وسوريا هذا العام ظهرت أضواء متعددة بشكل مستمر في مقاطعتي كهرمان وهاتاي، كما شوهدت ومضات الضوء الأزرق أيضًا في زلزال مراكش.