برعاية عبدالعزيز بن سعود.. الفريق البسامي يشهد حفل تخريج المجندات
الزكاة والجمارك تُحدد ضوابط إصدار الفواتير الضريبية ومهلة الـ 15 يومًا
سلمان للإغاثة يواصل تقديم خدماته الطبية في الغيضة اليمنية
الاتحاد ينهي العلاقة التعاقدية مع بنزيما
وظائف شاغرة في مؤسسة جسر الملك فهد
وظائف شاغرة لدى شركة الحاج حسين رضا
جوجل تطلق مشروع جيني لابتكار عوالم رقمية تفاعلية
طرق تخطيط ميزانية شهر رمضان
الأخدود يتعادل مع ضيفه نيوم بهدف لمثله
وظائف إدارية شاغرة بـ شركة بترورابغ
الآلاف من المدن الأميركية قد تصبح مدن أشباح بحلول عام 2100.. بتلك الكلمات صدمت دراسة جديدة العالم بتفاصيل عما يمكن أن يشهده العالم خلال السنوات المقبلة.
وأوضحت الأبحاث أنه في عام 2100، من المرجح أن يبدو عالمنا مختلفًا جذريًا عما هو عليه اليوم، إما من خلال إعادة تشكيله بواسطة القوى الطبيعية المدفوعة بتغير المناخ أو من خلال إنقاذ البشر لبشرتهم.
وأضافت أن مدننا قد تبدو مختلفة تمامًا أيضًا، وقد يكون بعضها ظلالاً لما كانت عليه في السابق، وفقًا لما نقلت العربية عن موقع “Sciencealert”.
كما وجدت أنه بحلول نهاية القرن، سيواجه ما يقرب من نصف المدن الأميركية البالغ عددها حوالي 30 ألف مدينة نوعًا من الانخفاض السكاني، حيث ستخسر ما بين 12 إلى 23% من سكانها المقيمين.
ووفقا للتحليل، من المرجح أن تشبه هذه المدن المستقبلية مجتمعات ممزقة أو ضعيفة أو مترامية الأطراف أكثر من مدن الأشباح الكاملة، مع تحول السكان داخل المدن وفيما بينها.
وهذا ما لم تتمكن الحكومات المحلية ومخططو المدن من الاستجابة والتكيف مع الاحتياجات المتغيرة لسكانها.
ويحذر الباحثون من أن آثار هذا الانخفاض الهائل في عدد السكان ستجلب تحديات غير مسبوقة، ما قد يؤدي إلى انقطاع الخدمات الأساسية مثل النقل والمياه النظيفة والكهرباء والوصول إلى الإنترنت مع تقلص المدن وشيخوخة السكان.
كما قد يؤدي الانخفاض السكاني في بعض الأحياء إلى إغلاق محلات البقالة أبوابها، ويمكن كذلك للبنية التحتية المهملة في البلدات المتضائلة أن تترك المجتمعات بدون مياه نظيفة.