مزارع الموز في الباحة.. منتج زراعي يعكس تنوع البيئة والإنتاج الزراعي
غرامة تصل إلى 2000 ريال.. تحذير من القيادة خارج المسارات المحددة
أمطار ورياح شديدة على منطقة حائل حتى السادسة مساء
علماء يتوصلون إلى تقنية حديثة لعلاج متلازمة داون
“الذراعين” يبدأ اليوم.. اعتدال ليلي وارتفاع نهاري وأمطار في الأفق
الدولار يتراجع قرب أدنى مستوى له في 6 أسابيع
رئيس وزراء باكستان يزور المسجد النبوي
ارتفاع الذهب مع تراجع الدولار
توقعات الطقس اليوم: أمطار وسيول وغبار على عدة مناطق
وزارة الخزانة الأمريكية: واشنطن ستزيد الألم الاقتصادي لـ إيران
وقع الرئيس الأمريكي جو بايدن في هفوة وزلة جديدة خلال فعالية يجريها في ولاية كارولينا الشمالية، حيث افترض أنه التقط خلال الحدث صورة مع عضوة في الكونجرس موجودة في ولاية أخرى.
وقال بايدن: “أريد أن أذكر عضوة الكونجرس ديبورا روس. أين ديبورا؟ لقد التقطت للتو صورة معها، ربما يكون هذا هو سبب مغادرتها”.
وحاول الرئيس الأمريكي تدارك الأمر على الفور موضحًا أن المرأة التي ذكرها لا يمكنها الحضور لأنها موجودة في واشنطن. وقال: “هذا ليس صحيحًا. أنا مرتبك”.
يذكر أن بايدن هو أكبر رئيس في تاريخ الولايات المتحدة، وقد ارتكب زلات وأخطاء بشكل متكرر خلال تصريحاته العامة.
ففي نهاية أكتوبر الماضي، شكر الفلسطينيين بدلًا من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على عملهم في توصيل المساعدات الإنسانية إلى غزة.
كما أخطأ ذات مرة بين لقب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أثناء لقاء معه في البيت الأبيض، وفي إحدى هفواته قال: إن “غراند كانيون (الأخدود العظيم في ولاية أريزونا) هو أحد عجائب الدنيا التسعة”.
وفي إبريل 2023، خلط بايدن بين العراق وإيران عندما تحدث عن الخدمة العسكرية لابنه، وفي الشهر نفسه، أخطأ الرئيس الأمريكي، في أثناء حديثه في إحدى الحانات في مدينة دوندالك الإيرلندية، في الاسم “الشعبي” لفريق الرغبي النيوزيلندي والمنظمة شبه العسكرية البريطانية التي قاتلت إلى جانب بريطانيا خلال حرب الاستقلال الإيرلندية، الأمر الذي أثار ضجة كبيرة ولقي إدانات واسعة في إيرلندا.
وفي شهر مارس 2023، أخطأ بايدن في اسم مدينة تضررت من الإعصار في ولاية ميسيسيبي خلال زيارته لها. وفي شهر مارس أيضًا، خلط الزعيم الأمريكي بين كندا والصين، مما أثار الضحك والتصفيق في البرلمان الكندي الذي كان يتحدث أمامه.
وقبل ذلك بوقت قصير، أشار بايدن إلى الإجراءات التي تساعد في إزالة الأسلحة من أيدي “مستشاري السياسة المحلية”، وكان على البيت الأبيض أن يوضح أن ذلك يعني المدانين بارتكاب جرائم عنف منزلي.