إحباط تهريب 22 كيلوجرامًا من الحشيش المخدر بعسير
وفاة طفل عمره 3 سنوات نسيه والده داخل السيارة في مصر
أطباء السودان: وفاة أكثر من 215 محتجزا بسجن للدعم السريع في دارفور
“الردادية”.. فن شعبي تاريخي يواصل حضوره في المناسبات الاجتماعية
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية
رئيس الوزراء اللبناني يؤكد الحاجة إلى وجود قوة أممية في الجنوب بعد انتهاء مهمة اليونيفيل
اعتقال مدير مكتب عمدة مدينة نيويورك السابق في قضية رشوة
محافظ حضرموت يشيد بالمشاريع الإنسانية السعودية التي عززت مستوى الخدمات في اليمن
أسعار الذهب تنخفض دون 4 آلاف دولار
تُعد “الردادية” أحد الفنون الشعبية الحماسية المتوارثة، وتمثل لونًا من ألوان الشعر الشعبي والوطني الذي ارتبط بتاريخ القبائل العربية منذ القدم، ولاتزال حاضرة حتى اليوم بوصفها موروثًا ثقافيًا يجسد قيم الشجاعة والفروسية والتلاحم الاجتماعي والوطني.
وتحضر “الردادية” في وقتنا الحاضر في الأعراس والمناسبات الاجتماعية والاحتفالات الشعبية، حيث تؤدى بأسلوب جماعي يعتمد على صفين متقابلين يرددان الأبيات الشعرية بالتناوب خلف قائد الفرقة، مع أداء حركي متناغم يتمثل في الميل بالأجساد يمينًا ويسارًا وفق إيقاع إنشادي خاص، دون التقيد بزي أو تنظيم محدد، إذ تختلف طريقة أدائها بحسب طبيعة المناسبة والمجتمع المحلي.
وأوضح المرشد السياحي والمهتم بالتراث الشعبي خلف جبل الغفيلي، أن “الردادية” تُصنف ضمن الفنون الشعرية الشعبية القديمة، وأسهمت تاريخيًا في شحذ الهمم وتعزيز روح الحماسة بين أفراد القبائل، مبينًا أنها تؤدى من خلال صفين متقابلين يتبادلان ترديد الأبيات الشعرية دون مصاحبة الطبول أو الدفوف في غالب الأحيان.
وأكد الغفيلي أن “الردادية” تُعد فنًا شعبيًا مستقلًا لا يرتبط بفن “الدحة”، وإن كان القاسم بينهما مشتركًا من حيث المسعى والهدف، مشيرًا إلى أن الرابط الوحيد بينهما يتمثل في انتمائهما إلى منظومة الفنون الشعبية التقليدية.
ويصف الباحثون والمهتمون بالتراث الشعبي بأن “الردادية” لون من ألوان الشعر العامي، يُنظم غالبًا من شطر واحد أو بيت ذي شطرين، ويغلب عليه أسلوب التدوير دون التقيد بوزن شعري محدد، وإن كان بعض الدارسين يرون تقاربًا بينه وبين بحر المحدث، كما تمتاز الهوسة بنمط إنشادي ترنمي ذي إيقاع موسيقي مستساغ، يتلقاه الجمهور بعفوية وتفاعل يعكسان أصالة هذا الفن واستمرارية حضوره في الوجدان الشعبي.