“كدانة” تعزز جاهزية مشعر منى بـ195 مركز صيانة وشبكة دعم ميدانية متطورة
اقتران القمر بعنقود النثرة يزين سماء المملكة والعالم العربي
الشرقية ترفد الأسواق المحلية والخليجية بـ 21 طنًا من “عسل المانجروف” الطبيعي سنويًا
السوق المالية: إدانة 11 مسؤولاً في “السعودي الألماني الصحية” وتغريمهم 18 مليون ريال
هيئة الطرق: 70 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة
الخارجية: المملكة تدين وتستنكر حادثة الانفجار بالقرب من مبنى الدفاع السورية
مؤشرات الأسهم الأمريكية تبدأ تعاملاتها على انخفاض
أمانة جدة تبدأ استقبال طلبات تصاريح ذبح الأضاحي رقميًا عبر منصة “بلدي”
ترامب يؤكد التزام واشنطن بدعم أمن واستقرار منطقة الخليج
فرنسا ترفض مشاركة الناتو في مهمة تأمين مضيق هرمز
يُعد “السراج” من أبرز رموز التراث القديم وإحدى أهم أدوات الإنارة، التي شكّلت ملامح الحياة في الماضي، إذ كان الرفيق الدائم للبيوت والمجالس والأسواق قبل انتشار الكهرباء، وبفضل بساطته ووظيفته الحيوية، ظلّ السراج رمزًا للدفء والاجتماع وذكريات الليالي المضيئة بنوره الهادئ.
ويصنع السراج عادةً من النحاس أو الحديد، ويعمل بوقود سائل مثل الزيت أو الكيروسين، تُغذّيه فتيلة قطنية تمتد من خزان الوقود إلى أعلى الفوهة، فيما يحيط به زجاج شفاف يحمي اللهب من الرياح ويساعد على تثبيت الإضاءة، وبالرغم من تواضع مكوناته إلا أنه أدى دورًا كبيرًا في حياة الناس اليومية، فكان يُستخدم لإضاءة المنازل والمجالس والمساجد، ويرافق طلاب العلم في ليالي المذاكرة، وأضفى أجواءً من البهجة في الأفراح والأعراس والسمرات.
ويروي فهد الشمري -أحد كبار السن- أن السراج لم يكن مجرد أداة إنارة، بل جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية، حيث كان إشعال السراج مع غروب الشمس إيذانًا ببداية جلسات السمر والحكايات، فيما يدلّ خفوته على نهاية يوم طويل وبداية السكون.
ومع تطور الحياة ودخول الكهرباء، تراجع استخدام السراج ليبقى شاهدًا على زمن جميل مضى، إلا أنه ما زال يحتفظ بمكانة خاصة في القلوب، ويُعرض اليوم في المتاحف والمهرجانات التراثية بصفته أحد رموز الماضي الأصيل، يذكّر الأجيال الجديدة بما عاشه الأجداد من بساطة ودفء وإنارة قلوب قبل إنارة البيوت.