مواقع مراكز ضيافة الأطفال بالمسجد الحرام والأعمار المسموح بها
جبل الرماة بالمدينة المنورة مقصد للزوار وشاهد على صفحات من السيرة النبوية
طرق الدفع وإصدار سندات القبض للعقود السكنية
باريس تقاطع السفير الأميركي وتترك باب “الكيه دورسيه” مواربًا
الاتحاد الأوروبي يحذر: أي حرب مع إيران لن تقتصر على رقعة جغرافية محدودة
تنظيم جدول حفلات محمد عبده يوازن بين النشاط الفني والحياة الشخصية
تدشين حملة “تأكد لصحتك” الرمضانية للتأكيد على ضرورة الفحص الوقائي بجميع المناطق
القبض على مقيم لترويجه الحشيش في جدة
طريقة الاستعلام عن أهلية حساب المواطن عبر بوابة البرنامج
اقتران الثريا بالقمر يعلن دخول القران السابع وبداية الربيع لدى أهل البادية
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، بمقر المحافظة، اليوم، توقيع شراكتين لتعزيز التعاون في مجالات البيئة والمناخ والرصد الجوي، وذلك بين هيئة تطوير الأحساء وجامعة الملك فيصل مع المركز الوطني للأرصاد، دعمًا للمبادرات التنموية والبحثية في المحافظة.
وقّع الشراكتين كلٌّ من نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الاستثمار وتطوير الشراكات بهيئة تطوير الأحساء الدكتور محمد بن سعد البراك، ومدير قطاع الاستثمار وتطوير الشراكات بالمركز الوطني للأرصاد المهندس أيمن بكر شوري، ورئيس جامعة الملك فيصل الدكتور عادل بن محمد أبوزنادة، والرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الدكتور أيمن بن سالم غلام.
وتركّز الاتفاقية الأولى بين هيئة تطوير الأحساء والمركز الوطني للأرصاد على تطوير قدرات الرصد والتنبؤ، ودعم المشاريع البيئية والمناخية المشتركة، بما يعزّز جودة الحياة ويسهم في تحقيق بيئة مستدامة في الأحساء.
فيما تشمل الاتفاقية الثانية بين جامعة الملك فيصل والمركز الوطني للأرصاد تنفيذ بحوث مشتركة حول الظواهر الجوية، وتدريب الباحثين والطلاب على استخدام تقنيات الأرصاد الحديثة، وتبادل الخبرات الفنية، وتقديم خدمات التنبؤ والإنذارات المبكرة، إضافة إلى ربط الجامعة بشبكة محطات الرصد الأوتوماتيكية وتوفير خدمات مناخية داعمة للمشاريع الزراعية، فضلًا عن تفعيل البرامج التطوعية والمبادرات المجتمعية لنشر الوعي البيئي.
وأكّد سمو محافظ الأحساء أن هذه الاتفاقيات تأتي امتدادًا لاهتمام القيادة الرشيدة – حفظها الله – بدعم المبادرات البيئية والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن التعاون بين الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية يعكس تركيز القيادة على تطوير القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها البيئة والمناخ، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وثمّن سموه جهود هيئة تطوير الأحساء وجامعة الملك فيصل والمركز الوطني للأرصاد في الارتقاء بالعمل البيئي والمناخي، مؤكدًا استمرار دعم المحافظة لكل ما يسهم في تنمية الأحساء وتحقيق مستقبل مستدام لأبنائها.