ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
أعلنت وزارة الخارجية والتجارة والخزانة الأمريكية في بيان مشترك مساء الاثنين، تعليق العمل بقانون “قيصر”، والسماح بنقل معظم السلع أمريكية المنشأ للاستخدام المدني، والبرمجيات والتكنولوجيا، إلى سوريا أو داخلها، دون الحاجة إلى ترخيص.
وقالت الوزارات في بيانها: إن الولايات المتحدة تؤكد التزامها بدعم سوريا مستقرة وموحدة وسلمية، ففي 13 مايو 2025، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا لمنح البلاد فرصة للسلام والازدهار، وفي يونيو أصدر الرئيس الأمريكي الأمر التنفيذي رقم 14312، الذي أزال رسميًا العقوبات الأمريكية، ووجّه الوكالات لاتخاذ تدابير إضافية لتشجيع القطاع الخاص الأمريكي والشركاء الدوليين على إعادة الانخراط في سوريا”.
وأضاف البيان: “إن رفع العديد من العقوبات؛ يهدف إلى دعم جهود سوريا لإعادة بناء اقتصادها وتحقيق الرخاء لجميع مواطنيها، بمن فيهم الأقليات العرقية والدينية، ومكافحة الإرهاب”.
وأكد البيان أن “الولايات المتحدة لم تعد تفرض عقوبات شاملة على سوريا، وتم تعليق قانون قيصر لمدة 180 يومًا، باستثناء المعاملات القابلة للعقوبات مع روسيا وإيران، كما أنها تسمح بنقل معظم السلع أمريكية المنشأ للاستخدام المدني، وكذلك البرمجيات والتكنولوجيا، إلى سوريا أو داخلها دون الحاجة إلى ترخيص”.
وأشار البيان إلى أن العقوبات “لا تزال مفروضة على بشار الأسد ومساعديه، ومنتهكي حقوق الإنسان، ومهربي مخدر الكبتاغون، وغيرهم من الجهات الإقليمية المزعزعة للاستقرار”.