محال بيع السواك في الباحة تشهد انتعاشًا موسميًا خلال رمضان
بالطين والحجر.. مشروع الأمير محمد بن سلمان يطوّر مسجد صدر إيد بالنماص
الفوانيس الرمضانية بالقصيم تزيّن المنازل والطرقات ابتهاجًا بقدوم رمضان
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل ضيوف الرحمن القادمين للعمرة
رياح شديدة على منطقة حائل
أولى جُمَع رمضان في المسجد الحرام.. مشهد إيماني تتجلّى فيه الطمأنينة وعظمة المكان
الصحة النفسية في رمضان.. ممارسات تعزّز المشاعر الإيمانية والتوازن النفسي الداخلي
خطيب المدينة المنورة: هذا شهر يُفَكّ فيه العاني ويعتق فيه الجاني فبادروا بالفرصة
خطيب المسجد الحرام: الصيام شرع ليتحلى المؤمن بالتقوى ويمنع جوارحه من محارم الله
المسجد الحرام يشهد زحامًا لافتًا وسط خدمات جليلة وتنظيم متقن بأول جمعة من رمضان
حققت الدكتورة سجى بنت علي عارف إنجازًا أكاديميًا لافتًا بعد حصولها على مرتبة الشرف الأولى مع توصية بتبادل رسالتها بين الجامعات، إثر مناقشة رسالتها للدكتوراه التي تناولت مستقبل المؤسسات الصحفية والإعلامية في السعودية خلال الفترة من 2025 حتى 2035، في ظل مستهدفات رؤية المملكة 2030 والتحولات التي يقودها الذكاء الاصطناعي في قطاع الإعلام.
وجرت المناقشة بحضور الأستاذ الدكتور شريف درويش اللبان، أستاذ الصحافة وتكنولوجيا الاتصال ورئيس قسم الصحافة السابق بكلية الإعلام في جامعة القاهرة، والذي أثنى على المستوى العلمي للدراسة، مؤكدًا أنها تسهم في فهم التحولات العميقة التي يشهدها القطاع الإعلامي السعودي.
وأشار الدكتور اللبان خلال الجلسة إلى أن ما تشهده المملكة من تطور شامل بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان يمثل نقلة غير مسبوقة، واصفاً رؤية المملكة 2030 بأنها الأنجح بين الخطط التنموية العالمية المعاصرة، نظراً لوضوح آليات التنفيذ ودقة مؤشرات قياس الأداء التي تعتمد عليها.
وأضاف أن الرؤية مكّنت المملكة من تحقيق تحولات نوعية مقارنة بالعديد من الدول، لا سيما في مجال الإعلام، حيث وضعت استراتيجيات طموحة لدعم تطويره وتعزيز ممارساته بما يتوافق مع متطلبات المستقبل.
ووصف اللبان رسالة الدكتورة سجى بأنها واحدة من الدراسات العلمية البارزة التي تعكس عمق التعاون الأكاديمي بين السعودية ومصر، مشيدًا بما يقدمه الباحثون السعوديون في الجامعات المصرية في مختلف التخصصات خلال السنوات الأخيرة.
كما أكد أن العلاقات بين البلدين تمتد جذورها عبر التاريخ وتشمل روابط الدين واللغة والمصاهرة ووحدة المصير، مشيرًا إلى أن السعودية ومصر تمثلان معًا ركيزة الاستقرار وميزان القوة في العالمين العربي والإسلامي.