بين أمل التطوير وألم الإزالة.. سعود كاتب يصور واقع الصحافة في عهد سلمان الدوسري
نائب أمير مكة المكرمة يؤدي صلاة الميت على الأمير فيصل بن تركي
تركيا تخفّض الفائدة بأقل من المتوقع
الدفاع المدني يوضح طرق الإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية
تعادل التعاون والحزم في دوري روشن
فيصل بن فرحان يبحث تعزيز العلاقات مع نظيره الإسباني
غدًا.. انطلاق الجولة الافتتاحية لبطولة القوارب الكهربائية السريعة “E1” في جدة
بدء تحقيق مكافحة الإغراق ضد واردات المملكة من منتج راتنجات الإيبوكسي
ترامب: الحرب في أوكرانيا يجب أن تنتهي
أمانة نجران تُنجز 12 مشروعًا تنمويًا بأكثر من 117 مليون ريال
طور مبتكرون وخبراء في مجال التكنولوجيا، لعبة فريدة من نوعها تهدف إلى تشجيع الأطفال على الابتعاد عن الأجهزة الإلكترونية والاهتمام برعاية كائن حي، لكنها قد تثير مخاوف من يعانون رهاب الجراثيم.
واللعبة الجديدة، المسماة (SquidKid) “سكويد كيد”، مستوحاة من حبار هاواي قصير الذيل وعلاقته التكافلية بالبكتيريا المضيئة بيولوجياً.
وتقوم فكرة اللعبة على الحفاظ على حياة مستعمرة بكتيرية حقيقية من خلال توفير الأكسجين والطعام والتحريك المستمر، حيث يكافأ الأطفال بمشاهدة البكتيريا تتوهج بشكل غامض عند العناية بها بشكل صحيح.
وتحتوي اللعبة على مجس قابل للضغط يضخ الهواء في الماء، ما يحافظ على حياة البكتيريا ويزيد من توهجها، لتمنح الأطفال تجربة مشابهة للعبة تاماغوتشي الكلاسيكية، لكن مع كائن حي حقيقي.
وصفت ديدري ني تشونيل، إحدى عضوات فريق جامعة نورث إيسترن المطورة للعبة، SquidKid بأنها “مفاعل حيوي مصغر”، وهو بيئة مضبوطة للحفاظ على الظروف المناسبة لنمو البكتيريا، كما في المفاعلات الحيوية الصناعية التي تُستخدم لصنع الأدوية.
وأضافت ني تشونيل: “كل ما تحتاجه البكتيريا للبقاء على قيد الحياة هو الأكسجين والغذاء ودرجات الحرارة المناسبة والتحريك للحفاظ على اختلاط كل شيء معاً”.
ويؤكد الفريق أن البكتيريا المضيئة المستخدمة في اللعبة غير ممرضة ولا تسبب عدوى للبشر، مع اتخاذ جميع الاحتياطات لمنع تلوث البيئة البكتيرية بسلالات غير مرغوب فيها.
تعتبر SquidKid أداة تعليمية مميزة، حيث يتعلم الأطفال من خلالها نمو البكتيريا وأهمية رعايتها، بالإضافة إلى فهم علم التكافل البيئي والتفكير في الترابط بين الكائنات الحية. وقالت كاتيا زولوتوفسكي، أستاذة مساعدة في التصميم والتكنولوجيا الحيوية: “SquidKid ليس مجرد لعبة عن الأحياء الدقيقة، بل يعلم الأطفال الاعتناء بالبيئة وفهم التفاعلات البيئية والتكافلية”.
ويجدر بالذكر أن اللعبة لا تزال نموذجاً أولياً حتى الآن، لكنها فازت بجائزة العرض المتميز في تحدي التصميم الحيوي لعام 2025، مما يعكس اهتمام المجتمع العلمي بتطوير أدوات تعليمية مبتكرة للأطفال.