إحباط تهريب 269 ألف حبة من الإمفيتامين المخدر مُخبأة في إرسالية “مواد غذائية”
أمن الخليج العربي4.. القوة الأمنية السعودية جاهزية وكفاءة مهنية عالية
مدير تعليم عسير يكرم شريفة العامر لحصولها على الشارة الخشبية الكشفية
حائل تترقّب عودة بطلنا العالمي يزيد الراجحي في مهمة الفوز التاسع
السعودية ترحب بوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”
الشيخ بندر بليلة في خطبة المسجد الحرام: للنفس إقبالًا وإدبارًا وإيابًا وفرارًا وعلاجها في كتاب الله وسنة رسول الله
إمام المسجد النبوي في خطبة الجمعة: الموظف بإتقان العمل يترقى في مدارج العبودية
وزير الدفاع يلتقي عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور ليندسي غراهام
خالد بن سلمان يلتقي وزيري الخارجية والحرب لدى أمريكا والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط
ترامب: بوتين وافق على عدم قصف كييف لمدة أسبوع
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور بندر بن عبدالعزيز بليلة المسلمين بتقوى الله عز وجل، والتمسك بحبله.
وقال في خطبته التي ألقاها، اليوم، بالمسجد الحرام: إن للنفس إقبالًا وإدبارًا، وإيابًا وفرارًا، وعلاجها في كتاب الله وسنة رسول الله، ففيهما الهدى والنور، وبهما يكون الفوز يوم النشور، وهما أجل نعمة وأكرم منة تفضل الله بها على عباده.
وأوضح فضيلته أن الوعظ من صفات الله -جل وعلا- الفعلية التي تولاها -سبحانه- بنفسه العلية، وأمر -تبارك وتعالى- نبيه -صلى الله عليه وسلم- أن يعظ قومه، وباشرها رسول الله بنفسه، فغدت من أجل الوظائف، وأعظم القربات عند رب الأرض والسماوات، مؤكدًا أن من أفضل المواعظ وأجلها وأكثرها نفعًا وأعظمها أثرًا، كتاب الله جل وعلا، به حياة القلوب والأبدان، وغذاء الأرواح والوجدان، وأن من لم يتعظ بكتاب الله، فهو ميت تائه في ظلمات الغرور، ولو كان يمشي على هذه الأرض سعيًا فيها.

وبين الشيخ بندر بليلة أن الوعظ والتذكير لا يستغني عنه أحد من الناس، إذ خص بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أكرم الخلق بعد الأنبياء والمرسلين -عليهم السلام- أفضل القرون، وخيرة الأزمان صحابته حتى ذرفت منها عيونهم، ووجلت منها قلوبهم، بل ها هو رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تذرف عيناه لما وجد في كتاب الله من الموعظة والذكرى، والتأثر والعبرة.
وأوصى إمام وخطيب المسجد الحرام المسلمين أن يتعاهدوا نفوسهم وقلوبهم وإخوانهم وأحباءهم، ومن له حق عليهم، بالموعظة والذكرى، فالقلوب تصدأ كما يصدأ الحديد، وجلاؤها في كتاب الله، لافتًا النظر إلى أن الموعظة إنما ينتفع بها حق الانتفاع، ويستفيد منها حق الفائدة، من أقبل على الله بقلبه، والتمس الهداية من كتابه، وهي غاية كل عالم ومرام كل مصلح، وأن كل ذلك على منهج رسول الله، وصحابته الكرام بالعلم، والحكمة، والموعظة الحسنة مع التخفيف والإيجاز، حتى لا يمل الناس ويضجروا، فيقع نقيض مقصد الشارع، وهو أمر تُنَزَّهُ عنه الشريعة.
