امتدادًا لنهج الأمير نايف.. الجوازات تعزّز حضورها الميداني بقيادة اللواء المربع
زيارة الرئيس المصري للسعودية تعزيز للتنسيق السياسي وترسيخ للشراكة الاستراتيجية
ترقيم 92 بابًا في التوسعة السعودية الثانية بالمسجد الحرام
رياح مثيرة للأتربة تضرب عدة مناطق اليوم الثلاثاء
أهالي العُلا يحتفون بيوم التأسيس في أجواء وطنية تُبرز الاعتزاز بتاريخ الدولة
مواقع مراكز ضيافة الأطفال بالمسجد الحرام والأعمار المسموح بها
جبل الرماة بالمدينة المنورة مقصد للزوار وشاهد على صفحات من السيرة النبوية
طرق الدفع وإصدار سندات القبض للعقود السكنية
باريس تقاطع السفير الأميركي وتترك باب “الكيه دورسيه” مواربًا
الاتحاد الأوروبي يحذر: أي حرب مع إيران لن تقتصر على رقعة جغرافية محدودة
ليست صالات المطارات مجرد ممرات عبور، بل هي الصفحة الأولى في كتاب الوطن. ومن هنا جاءت مقولة الأمير نايف بن عبدالعزيز ( رحمهالله) الخالدة حين وصف رجال الجوازات بأنهم واجهة البلاد؛ توصيفٌ عميق يختصر فلسفة الدولة في أن هيبتها تُرى في أخلاق رجالأمنها، وأن صورتها تُرسم من أول ابتسامة استقبال.
هذه الرؤية تتجسد اليوم بوضوح في القيادة الميدانية التي ينتهجها اللواء صالح المربع مدير عام الجوازات، حيث لا تُدار المنظومة منالمكاتب، بل من الميدان. جولة شاملة على صالات القدوم والمغادرة، وصالات الحج والعمرة بـ مطار الملك عبدالعزيز الدولي، لمتابعة تنفيذ خطةالجوازات للعمرة، والوقوف ميدانيًا على جاهزية المنظومة لاستقبال ضيوف الرحمن في شهر رمضان المبارك.
لم تكن الجولة بروتوكولية، بل قراءة دقيقة للتفاصيل؛ متابعة للانسيابية، واطلاع على آليات العمل، واستماع لشرح البرنامج التعريفي لوحدةالتقييم وقياس مؤشرات الأداء بإدارة شؤون العمليات، بما تحمله من أدوات رصد آنية لمستوى الإنجاز، تعكس عقلية مؤسسية تؤمن بأنالتطوير المستمر يبدأ من القياس، وينتهي برضا المستفيد.
وحين يؤكد اللواء صالح المربع أهمية مضاعفة الجهود خلال موسم رمضان، والعمل بروح الفريق الواحد، وتسخير جميع الإمكانات البشريةوالتقنية لخدمة ضيوف الرحمن، فإن هذا التوجيه يتحول في الميدان إلى سرعة إنجاز، ودقة إجراء، وتعامل إنساني راقٍ، يراه المعتمر قبل أنيسمعه.
وقد كان الأثر واضحًا؛ إذ يجمع موظفو الجوازات بين شعورٍ عميق بالفخر والمسؤولية، وتنعكس ابتسامة الرضا على وجوه القادمين منالمعتمرين والزائرين. وهنا تكتمل الصورة التي أرادها الأمير نايف – رحمه الله – حين قال إن رجال الجوازات هم واجهة البلاد.