أتربة مثارة ورياح على العاصمة المقدسة حتى السابعة مساء
الذهب يرتفع أكثر من 1% مع تراجع النفط
منتخب غانا يفوز على نظيره البنمي بهدف وحيد في كأس العالم 2026
منتخب كولومبيا يتجاوز أوزبكستان بثلاثة أهداف في كأس العالم 2026
عبدالعزيز بن سعود يلتقي أهالي الباحة وينقل لهم تحيات القيادة
إنفاذًا لتوجيهات القيادة.. بدء عملية فصل التوأم الملتصق الفلبيني أوليفيا وجيانا
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
أمريكا وإيران توقعان مذكرة التفاهم إلكترونيا لتدخل حيز التنفيذ رسميًا
البرتغال تسقط في فخ التعادل أمام الكونغو
لقطات من تدريبات الأخضر استعدادًا لمواجهة إسبانيا في المونديال
حين تتسارع حركة المدينة وتزدحم الطرقات وتشهد كثافة في حركة المركبات خلال أوقات الذروة وقبيل اللحظات التي تسبق أذان المغرب ووقت الإفطار خلال شهر رمضان المبارك، يقف رجال المرور في مواقعهم بثباتٍ يشبه طمأنينة الضوء عند الغروب؛ أعينهم ترصد حركة الطريق، وأيديهم تنسج إيقاع السير في لوحةٍ يومية عنوانها أداء الواجب بكل أمانة.
ويظل رجال المرور في الميدان بكامل تجهيزاتهم في الميدان، لا يلتفتون إلى مشقة الوقوف ولا إلى حرارة الطريق، في أداء واجبهم بإخلاصٍ وصبر، يفسحون الطريق لسيارات الإسعاف، ويقدمون العون لكل محتاج للمساعدة.
في صورة إنسانية تختصر معنى الخدمة الأمنية؛ رجلٌ يقف صائمًا على الطريق بينما تتجه الأنظار إلى موائد الإفطار، يختار أن يكون في قلب الميدان ليحفظ انسيابية الطريق وسلامة العابرين.
وفي كل مساء من الشهر الفضيل، يتكرر هذا المشهد بصمتٍ نبيل, “رجال مرور” يقفون في الطرقات حراسًا لطمأنينة المدينة، ينسجون بإشاراتهم خيوط النظام وسط زحام اللحظة، ويمنحون الطريق هدوءه قبل أن يعلو صوت الأذان.
وهكذا يظل رجال المرور خلال شهر رمضان المبارك حضورًا صامتًا لكنه عظيم الأثر, يقفون عند مفترقات الطرق ليحرسوا سلامة المجتمع، ويؤدوا واجبهم بإخلاصٍ يختصر الكثير من الكلمات، ويكتب على طرقات المدن قصة عطاءٍ تتجدد كل يوم.