الجيومكانية تستعرض مشروع أطلس الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة
جامعة الشمالية تطرح 9 فرص استثمارية لتعزيز الخدمات الجامعية عبر بوابة فرص
ابتداءً من السبت.. فتح باب القبول للالتحاق بدورة تأهيل الضباط الجامعيين بكلية الملك فهد الأمنية
1.3 مليون شجرة رمان في السعودية تنتج 39.7 ألف طن خلال موسم الصيف
طريق الشيخ جابر الصباح يدخل مرحلة جديدة.. 6 تقاطعات رئيسة لتعزيز التنقل في الرياض
ارتفاع الإصابات بفيروس إيبولا في الكونغو ليتجاوز الـ1100
ارتفاع مؤشرات الأسواق الآسيوية
ضبط مواطن لنقله حطبًا محليًا في الرياض
السعودية تعزي حكومة وشعب فنزويلا في ضحايا زلزال كراكاس
الدولار يتجه نحو تحقيق أكبر مكاسب شهرية له منذ نحو عام
أعلنت القاضية ديانا هاغن، عضو المحكمة العليا في ولاية يوتا الأمريكية، تقديم استقالتها بشكل مفاجئ من منصبها الرفيع، إثر فضيحة رسائل نصية “غير لائقة” مع محامٍ شهير، فجرها زوجها السابق في العلن.
بدأت تفاصيل الأحداث، عندما تقدم زوج القاضية بشكوى رسمية، مؤكداً عثوره على محادثات مُثيرة للريبة بين زوجته والمحامي ديفيد ريمان، الذي كان يترافع في قضايا حساسة أمام المحكمة نفسها التي ترأسها هاغن.
ورغم محاولات النفي الأولية، إلا أن الخلاف الأسري تحوّل إلى قضية رأي عام وضع القضاء الأمريكي في مأزق أخلاقي.
وما زاد من تعقيد الأمور، هو توقيت الفضيحة، إذ كان المحامي المعني يعمل على ملف إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية المعروض أمام المحكمة العليا. هذا التداخل بين العلاقات الشخصية والملفات السياسية الحساسة أشعل غضب المشرعين، الذين طالبوا بمساءلة فورية، معتبرين أن هيبة المنصة القضائية باتت على المحك.
وفي رسالة مقتضبة، أرجعت القاضية استقالتها إلى تفكك حياتها الزوجية والضغط النفسي الهائل، مؤكدة أنها اختارت التنحي لحماية المؤسسة القضائية بعد مسيرة دامت 26 عاماً في الخدمة العامة.
ومن جانبه، أعلن حاكم الولاية قبول الاستقالة فوراً، ليبدأ البحث عن بديل في منصب أصبح شاغراً بسبب رسائل نصية.
