وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
إزالة 5 آلاف طن من النفايات بمشعر عرفات ضمن جهود النظافة والرقابة بالمشاعر المقدسة
فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
إذا كان فيلم “ملك الرمال” قد فشل فشلاً ذريعاً في دور السينما بلندن، فهل كان يملك أية فرصة لتحقيق النجاح في دور سينما دمشق، وسط جمهور من القتلة ومؤيدي القتلة؟!
لذلك كنت أتمنى أن يقابل هذا العمل -الذي أخرجه السوري نجدة أنزور- بالتجاهل التام، لأنه ولد ميتاً ليعرض في بيئة ميتة، ولم يكن ليحييه أي شيء سوى ضجيج محاولات بعضهم منعه من العرض!
وإذا كان هناك من فائدة واحدة لهذا الفيلم التافه، فهي أنه سلط الضوء من جديد على سذاجتنا -أحيانا- وحسن نوايانا في إكرام اللئيم، وتقدير من لا يستحق التقدير من مرتزقة الأوساط الثقافية والإعلامية والفنية، كنجدة أنزور، الذي استقبل -بكل حفاوة- في مناسباتنا الوطنية، ومنح فرص العمل السخية والمربحة في إنجاز الأعمال الفنية، دون أن يقابل ذلك بغير اللؤم والغدر والكذب والتزوير!
إنها إشكاليتنا التي عانينا منها طويلاً في معظم دول الخليج العربي، في التعامل مع هؤلاء المرتزقة، رغم إدراكنا طبيعة طينتهم الطفيلية، وقيمة معادنهم الرّديئة وأهداف غاياتهم الدنيئة، التي لا تتجاوز تلقي الدعوات المجانية لحضور المناسبات المحفولة المكفولة، وتلقف الهدايا الثمينة والهبات السخية، فتفتح لهم الأبواب والشبابيك دون أبناء الوطن، ويتصدرون مجالس أولى بها أهلها، ممن أسهموا في بناء جدرانها ورفع أسقفها، دون أن نعتبر من حالات الغدر أو نترفع على أن نكون مجرد غنيمة تغتنم، أو نتوقف لنعيد تقييم كيفية التعامل مع رجال الثقافة والإعلام والفن، وأن المسألة ليست مسألة ائتلاف قلوب واستمالة عقول، بقدر ما هي تمييز بين الصالح والطالح منهم!
إنهم -للأسف- نبات شوكي نحن من أسهم في حرث تربته، وزرع بذرته، وسقي جذوره، ورغم أن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، فإننا ظللنا نلدغ مرة -بعد مرة- دون أن نعتبر، فجنينا الثمر في كل مرة حنظلاً!
سعود
اهلا بضمير الوطن وصوت المواطن
مشاري
نورت المواطن ايها المواطن
نايف
مشاءالله عليك مبدع
محمد الحربي
بصراحة ضربة معلم فخالد السليمان من أفضل وأبرز كتاب الصحافة السعودية الورقية ولعله يجد هنا مساحة أرحب لجرأته المعروفة .
غير معروف
والله والنعم فيك
فيصل
يا خالد نبي مقالات ساخنة عن الفساد
تركي الصهلال
خطوة مهمة كتابة السليمان في المواطن وعقبال نشوف الشيحي وقينان
مراقب
اعلامنا شريك في الهبات لهذولا اللوماء والمرتزقة
الهنوف
انا خالك