الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
الأخضر يواصل تدريباته في نيويورك استعدادًا لكأس العالم
طقس أول أيام التشريق.. ارتفاع الحرارة وسحب رعدية ممطرة
نيابة عن خادم الحرمين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
انطلقت، منذ قليل، جلسات المجموعة الثانية لـ”خلوة العزم” بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، والمنبثقة من مجلس التنسيق السعودي الإماراتي، بحضور ومشاركة كبار المسؤولين في الجهات الحكومية في البلدين.
ويشارك في خلوة العزم بالرياض 150 مسؤولاً من حكومتي المملكة والإمارات وخبراء بالقطاعات المختلفة فضلاً عن ممثلين من القطاع الخاص.

ووصل صباح اليوم الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية بالإمارات، إلى العاصمة السعودية الرياض، وقال في حسابه على “تويتر”: “وصلنا الرياض للمشاركة في مداولات خلوة العزم، آلية مبتكرة للتكامل والتنسيق بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، نرقى وننهض معاً”.

أضاف: “المملكة العربية السعودية وتد الخيمة في مسيرة دول الخليج العربي التنموية والسياسية، وتعزيز التعاون الاستراتيجي الإماراتي مع الرياض أولويتنا”.
ونُظّمت جلسات المجموعة الأولى لخلوة العزم في شهر فبراير الماضي في الإمارات، وجرى فيها مناقشة 9 مواضيع رئيسة ضمن ثلاثة محاور وقطاعات حيوية؛ وهي المحور الاقتصادي والمحور المعرفي والبشري والمحور السياسي والعسكري والأمني، وشارك فيها 150 مسؤولاً من حكومتي البلدين وخبراء في القطاعات المختلفة، بالإضافة إلى ممثلي القطاع الخاص.
ويشارك في جلسات المجموعة الثانية لخلوة العزم فرق عمل تضم مسؤولين من حكومتي البلدين، وخبراء في القطاعات المختلفة بالإضافة إلى ممثلي القطاع الخاص لمناقشة لبحث سيناريوهات، وإطلاق مبادرات وتطوير سياسات تخدم التعاون المشترك.
ويعقب الخلوة سلسلة من اللقاءات والأنشطة الدورية بين مختلف فرق العمل الثنائية في المجلس لتفعيل مخرجات الخلوة، ومناقشة آليات تفعيل خطط التعاون المختلفة، ورفعها إلى مجلس التنسيق السعودي الإماراتي.