الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
جامعة طيبة تعلن مواعيد الحذف والإضافة للطلاب والطالبات
جامعة الملك عبدالعزيز تُسجِّل إنجازًا طبيًا بإجراء عملية زراعة كلية لطفلة
بالتفصيل.. خطوات إصدار تصاريح السفر لأفراد الأسرة
لم تعد دعاوى الخلع، أمرًا مستغربًا في المجتمع، لاسيّما بعد الاطّلاع على فحواها، لكنّها تظل شاذّة عن المألوف، رغم كل المعطيات.
مصلحون اجتماعيّون
وتحوّل متداولوا واقعة اليوم، إلى دور الناصح المصلح، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ رأوا أنَّ طلب الزوجة الخلع، بسبب عصبية زوجها المفرطة، ليست بسبب كاف للخلع، موضّحين أهمّية الصبر والاحتساب، وامتصاص غضب الزوج، وطاعته.
واتّفق “الناصحون”، على أنَّ الزوج يتحمّل في هذه المشكلة جزءًا من المسؤولية، إذ لا يعقل أن يتعدّى عليها بالضرب بسبب مواعيد الغداء.
القوى الورديّة:
وفي المقابل، استغربت المواطنات، صبر الزوجة لمدّة عام على الضرب والإهانة، لسبب يعدُّ من أتفه الأسباب، فلم يكن لديهن مقبولاً، لاسيّما في العام الأول من الزواج، أن يعتدي الرجل على زوجته بسبب تأخر الغداء في حين أنَّ مواعيد عودته من العمل ليست ثابتة.
وتساءلت الناشطات، عن الأخلاق النبوية، والقدوة الحسنة، التي وجب على الزوج اتّباعها، في معاملة شريكة الحياة، معربات عن غضبهن من غياب التأسي بالرسول ﷺ، وتقصير البعض في أن يكون محمّدي الأخلاق والصفات.