#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة عامل إثر استهداف ثلاثة مراكز حدودية ومنصة بحرية
تجارب تأمل ورصد النجوم في العُلا تشهد إقبالًا متزايدًا خلال الصيف
وزير الخارجية يجري عددًا من الاتصالات مع نظرائه في قطر والبحرين وعُمان والأردن
أمانة القصيم تطرح فرصة استثمارية لمصنع بلك وخرسانة بالبدائع
سلمان للإغاثة يوزّع 750 كرتون تمر في طرطوس بسوريا
بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
لم تعد دعاوى الخلع، أمرًا مستغربًا في المجتمع، لاسيّما بعد الاطّلاع على فحواها، لكنّها تظل شاذّة عن المألوف، رغم كل المعطيات.
مصلحون اجتماعيّون
وتحوّل متداولوا واقعة اليوم، إلى دور الناصح المصلح، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ رأوا أنَّ طلب الزوجة الخلع، بسبب عصبية زوجها المفرطة، ليست بسبب كاف للخلع، موضّحين أهمّية الصبر والاحتساب، وامتصاص غضب الزوج، وطاعته.
واتّفق “الناصحون”، على أنَّ الزوج يتحمّل في هذه المشكلة جزءًا من المسؤولية، إذ لا يعقل أن يتعدّى عليها بالضرب بسبب مواعيد الغداء.
القوى الورديّة:
وفي المقابل، استغربت المواطنات، صبر الزوجة لمدّة عام على الضرب والإهانة، لسبب يعدُّ من أتفه الأسباب، فلم يكن لديهن مقبولاً، لاسيّما في العام الأول من الزواج، أن يعتدي الرجل على زوجته بسبب تأخر الغداء في حين أنَّ مواعيد عودته من العمل ليست ثابتة.
وتساءلت الناشطات، عن الأخلاق النبوية، والقدوة الحسنة، التي وجب على الزوج اتّباعها، في معاملة شريكة الحياة، معربات عن غضبهن من غياب التأسي بالرسول ﷺ، وتقصير البعض في أن يكون محمّدي الأخلاق والصفات.