ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
الأرصاد: أمطار متوسطة إلى غزيرة على منطقة جازان
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات المفاوضات بين واشنطن وطهران مع نظيره الإيراني
أمانة جدة ترصد 70 طنًا من المواد الفاسدة داخل الأحياء السكنية
الصين تدعو لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز وتنفي مساعدة إيران عسكريًا
رابطة شركات الطيران الإيرانية: 60 طائرة ركاب خارج الخدمة بسبب الحرب
جامعة الطائف تحوّل الدراسة الحضورية عن بُعد مساء اليوم الاثنين
قد يراود البعض الغضب، بعد يوم طويل، مليء بالضغوط، وأعباء الحياة اليومية، إلا أنَّ الصائم، المسلم الحق، لا يقف عند كل تلك الضغوط، بل ويكتم غيظه، ويعلي المودة، والتراحم، سعيًا لنوال الأجر، إلا أنَّ مدينة بورسعيد المصرية، اهتزت على وقع تفاصيل حادثة مأساوية، إذ أشعلت ربّة بيت النار في نفسها وزوجها وبيتها، قبل الإفطار في أول أيام رمضان، إثر خلاف عائلي.
الزوجة، البالغ عمرها 26 عامًا، لم تتمكن من الصمود، إذ أنّها كانت ضحيّة الحريق الذي افتعلته بنفسها، أثارت حفيظة الكثيرين من متداولي أنباء هذه الواقعة، الذين أكّدوا أنّها فقدت صوابها لأسباب تافهة، لا ترقي لإضرام النار في بيتها وزوجها ونفسها، فليس الانتحار حلاً للخلافات العائلية، لاسيّما في شأن “المكسّرات”.
واستغرب أهالي محافظة بورسعيد، الواقعة، التي سمعوا عن مثيلاتها في مناطق عدّة من المدن المصرية، لكنها تحدث في هذه المدينة الساحلية شمال مصر، للمرة الأولى، وفي نهار رمضان الأول، اليوم الذي يبحث الناس فيه عن المغفرة والتراحم، والسلام والسكينة، صابرين على الصيام، راجين من المولى القبول.