إفطار كبير العائلة.. عادة اجتماعية أصيلة متوارثة في الحدود الشمالية
ترمب يعلن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي
ترمب لـ ولي العهد: نؤيد المملكة في أي إجراءات لمواجهة الانتهاكات الإيرانية
ملك المغرب في اتصال بـ ولي العهد: نقف حكومة وشعبًا إلى جانب السعودية
ولي العهد والمستشار الألماني يبحثان الاعتداءات الإيرانية السافرة
الداخلية القطرية: إصابة 8 أشخاص جراء العدوان الإيراني
البحرين تعلن التصدي لهجمة جديدة من إيران
السعودية حذّرت من الحرب.. فاستهدفت إيران المدن الخليجية لا القواعد الأمريكية
وظائف شاغرة بفروع شركة النهدي
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 7 مسؤولين وقادة إيرانيين
منذ أكثر من أربعين عامًا، وفي كل عام من شهر رمضان، لا سيّما في العشر الأواخر من الشهر الكريم، يتم تقديم القهوة والبخور في مساجد مركز الأضارع، في عادة باتت تقليدًا مستمرًا.
والتقت “المواطن“، بإمام أحد المساجد بالأضارع، الذي أكّد أنّه يذكر هذه العادة منذ أيام طفولته، مضيفًا “اليوم أصبحت إمامًا، وعمري يقارب الأربعين، وما زالت هذه العادة موجودة”.
وعن رأيه في استمرارية هذا التقليد، قال إنَّ “صلاة القيام تبدأ من الساعة الواحدة والنصف إلى الساعة الثالثة تقريبًا، وهذا الوقت يكون بعض كبار السن من المصلين، الذين يحتاجون هذه الخدمة، فهي تساعدهم على النشاط، إذ تمنحهم ما يقارب العشر دقائق، حتى يتمكنوا من الصلاة وهم في راحة، ونسأل الله أن يجازي القائمين عليها خير الجزاء”.
وفي السياق ذاته، التقت “المواطن” بالمسؤول عن هذه الخدمة، الذي أوضح أنّه جار للمسجد، وذكر أنّه “يريد الأجر بذلك”.
وعن مكان تجهيز القهوة، بيّن: “نقوم بتجهيزها بالمنزل، ونضعها بالدلة العربية، ونحضر جهاز تسخين ونضعها عليه حتى لا تبرد”.
وذكر أحد المصلّين، أنَّ هذه العادة ما زالت منتشره في مناطق عدة بالمملكة العربية السعودية.
هذا وقد رصدت “المواطن” كبار السن، وكذلك الصغار، يتنافسون على تقديم ما يخدم المصلين من قهوة أو مياه، وكذلك العصير والشاي والبخور.
