ارتفاع أسعار النفط عند التسوية
تراجع أسعار الذهب عالمياً
13 وظيفة شاغرة لدى شركة PARSONS
وظائف شاغرة في مستشفى الملك خالد
مشاهد بديعة لشلال ذيخين شرق حائل
تركي مسن يقتل زوجته ويصيب ابنته في مشهد صادم
الملك سلمان وولي العهد يهنئان روموالد واداني لفوزه بالانتخابات الرئاسية في بنين
وزير الدفاع الأمريكي: مستعدون لاستئناف الحرب إذا أساءت إيران الاختيار
المدينة المنورة تتصدر مدن المملكة في معدل إشغال قطاع الضيافة خلال 2025
stc ومجموعة روشن توقعان اتفاقية إنشاء بنية تحتية متقدمة للألياف البصرية في مجتمع سدرة
أوضح مدير عام الدفاع المدني -اللواء سليمان بن عبدالله العمرو- أن الأمر الملكي الحازم، الذي يقضي بعقوبة السجن مدة لا تقل عن (3) سنوات ولا تزيد عن (20) سنة، بحق كل من يشارك في أعمال قتالية خارج المملكة، بأية صورة كانت، أو الانتماء للتيارات أو الجماعات الدينية أو الفكرية المتطرفة، أو المصنفة كمنظمات إرهابية داخلياً أو إقليمياً أو دولياً، أو تأييدها، أو تبني فكرها أو منهجها -بأي صورة كانت- أو الترويج لها بالقول أو الكتابة، يعد استكمالاً لمسيرة المملكة الإقليمية والدولية في حربها على الإرهاب.
وأوضح اللواء العمرو -في تصريح له- أن قرار خادم الحرمين الشريفين -الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله- الحاسم، كفيل بحماية وتحصين أبناء المملكة، من محاولات التحريض، ويردع أية محاولة للعبث بأمن الوطن واستقراره، ويكتم الأفواه المدعية رضاء المملكة عن الإرهاب، ويلفت الأنظار إلى تاريخها الطويل في التصدي له بكل الوسائل والإمكانات.
ووصف مدير عام الدفاع المدني توقيت القرار الملكي بالمثالي، لصدوره في وقت تُستغل فيه مواقع التواصل الاجتماعي كمنابر لمحرضين ومدافعين عن العنف والإرهاب، لبعض التنظيمات الإرهابية، التي تشكل خطراً فكرياً حقيقياً على المواطنين والمقيمين داخل المملكة.
وأشار العمرو إلى أن تحديد فترة العقوبة، وتصنيف من تقع عليه بدقة متناهية، في الأمر الملكي، سيحاصر دعاة الفتن والمحرضين والمدافعين عن الإرهاب ومنظماته بكل أشكالها ومواقعها، بعد أن وضع لهم خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه، وحدد عقوبات قد تصل إلى السجن (20) سنة.