مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض مانحي وأصحاب الامتيازات من أحد متطلبات نظام الامتياز التجاري
1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
كشف العلماء أخيراً، عن السر وراء صمود ما شيّد إبّان الحضارة الرومانيّة، قبل آلاف السنين، مبيّنين أنَّ الأسمنت المستخدم آنذاك أشد صلابة مما تبنيه الحضارة الحديثة.
وأوضح خبراء الجمعية الأميركيّة لتقدّم العلوم “AAAS”، أنَّ الإنشاءات الرومانيّة تزداد قوّة مع الزمن، بدلاً من أن تضعف أمام كرّ السنين، مشيرين إلى أنّه “بدأ الأمر بأنَّ عثروا على وصفة عن خلطة للبناء، وضعها المهندس الروماني ماركوس فيتروفيفوس قبل الميلاد بقرابة 3 عقود”.
وبيّنوا أنّه “تشمل مكوّنات الخلطة رماداً بركانيّاً وكلساً دبِقاً وماء بحر، إضافة إلى صخور بركانيّة صغيرة. وأوصى فيتروفيفوس بوضع تلك الخلطة على هياكل خشبيّة، ثم غمرها بعد جفافها بمياه البحر. وتضمّنت سطور الوصفة تلميحاً إلى أن ما ينتج من تلك الخلطة يكون أشد قوّة كلما مرّ عليه الزمن”.
التجربة:
ووضع العلماء الأمر على محك التجربة العمليّة، بأن أخذوا عيّنات من إنشاءات رومانيّة مغمورة بمياه البحر في ميناء تاريخي، بخليج بوزوولي القريب من مدينة نابولي الإيطاليّة. وعند تحليلها، تبيّن أن مياه البحر أزالت مجموعة من مكوّنات الخلطة، لاسيّما رماد البراكين، التي وصفها فيتروفيفوس، لكن ذلك حصل عبر تفاعل تراكمي بين ذلك الرماد ومكوّن معدني يأتي من البحر، يعرفه العلماء باسم “آل – توبرمورايت”، ويحتاج إلى قرابة عشر سنوات كي يصل تفاعله مع الخلطة، ورماد البراكين إلى النتيجة المأمولة.
النتيجة:
صارت الخلطة فائقة الصلابة، بل أشد قوّة مما كانت عليه عند تشييد ذلك الأثر الروماني البحري. ولطالما عرف العلماء معدن الـ “آل – توبرمورايت”، وأنّه يعطي الخلطة المستخدمة في المشيَّدات الرومانيّة المختلفة قوّة كبيرة تفسر صمودها أمام تحدّي الزمن.
ويزيد الدهشة أن علماء معاصرين، يستطيعون تركيب “آل – توبرمورايت” في المختبر، لكن يصعب عليهم إدخاله إلى الخلطات المستخدمة حاضراً في تشييد المباني.
ووضع العلماء أيديهم على المادة التي تعمل جسراً يربط بين مكوّنات الخلطة ومعدن “آل – توبرمورايت” الصلد، إذ أثمرت جهودهم عن التعرّف على مادة الـ “فيليبسيت” التي تنهض بدور ذلك الجسر.