الرئيس اللبناني: جهود الأمير محمد بن سلمان الحكيمة والمتوازنة تدعم استقرار المنطقة
الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
عمرها خمسة أعوام، وتتعالج منذ عامين، حتى تفاقمت حالتها، وباتت تخضع لـ70 عملية كل أسبوعين، حوّلت حياتها إلى جحيم، الطفلة الصابرة على الألم والمعاناة، شهد آل خديش، التي هزّت حكايتها قلوب المواطنين والمواطنات، ودفعتهم إلى مواقع التواصل الاجتماعي، بحثًا عن حلٍّ ينهي هذه المأساة.
القصّة التي أدمت القلوب، وذرفت بسببها المقل الدموع، خصص لها المواطنون، أمسيتهم الأحد، لمناشدة نائب الملك ، عبر وسم “شهد تنتظر فزعة ولي العهد”، على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، داعين إلى إصدار أمر لعلاجها من الحالة التي وصلت إليها إثر تناولها مادّة حارقة، في عامها الثاني من الحياة.
وأكّد النشطاء، الذين رصدت “المواطن” ردود فعلهم، أنَّ جسد الطفلة الصغير، لا يحتمل المزيد من التجارب التي قد تودي بحياتها يومًا، لاسيّما بعدما أسفرت إحداها عن ثقب في مريء الطفلة التي تبلغ اليوم 5 أعوام من العمر، قضت نصفها في المستشفيات.

وتمنى المواطنون، تدخل الأمير محمد بن سلمان، ووزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، في حالة هذه الطفلة التي أصبحت للتجارب عنوانًا، سائلين المولى أن يكتب لها السلامة ولطفولتها السلام.
واستغرب المواطنون، تدهور حالة الطفلة، حتى وصلت إلى 70 عملية كل أسبوعين، في معدل يكاد يخرج عن حدود المعقول، بغية علاج حالتها المستعصية، الناجمة عن الحروق الشديدة التي أصيب بها مريء الطفلة، وأجبرها على تناول طعامها وشرابها عبر أنبوب خارجي، عبر الأنف.

وسأل المغرّدون المولى عزَّ وجل، أنَّ يمن على الطفلة البريئة بلطفه وعظيم كرمه، بالعافية على الطفلة التي باتت مثالًا للصبر على الألم، وإنهاء معاناتها، وإعادة البسمة إلى ثغرها، وقلبي والديها، وأن يصل صوتها إلى الأمير محمد بن سلمان ، لاسيّما بعد موقفه الإنساني من الطفلة حلا العنزي، التي أمر بتنفيذ إرفاق والدتها بها في الولايات المتّحدة الأميركية، لتخفيف معاناتها أثناء العلاج.