التعاون الإسلامي تدين وتستنكر بشدة استهداف إيران للسعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 82 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
تأجيل مواجهة السعودية وقطر في تصفيات كأس العالم لكرة السلة 2027
الكويت تدين وتستنكر الهجمات الإيرانية على السعودية
طائرة مسيرة استهدفت مطار الكويت الدولي وإصابات طفيفة بين العاملين
طيران ناس تعلن تعليق عدد من رحلاتها من وإلى عدد من الوجهات
في اتصال هاتفي بولي العهد.. الرئيس المصري يؤكد دعم بلاده لأمن واستقرار المملكة
ولي العهد ورئيس وزراء باكستان يبحثان التطورات الخطيرة في المنطقة
قطر والأردن والمغرب والبحرين يدينون الاعتداءات الإيرانية الغادرة على السعودية
الدفاعات الجوية الإماراتية تعلن التصدي لمزيد من الصواريخ والمسيرات الإيرانية
يشهد مشعر منى في اليوم الأول من عيد الأضحى كل عام أكبر عدد من الأشخاص الذين يحلقون شعرهم في وقت واحد محققاً بذلك رقماً قياسياً في كمية الشعر التي يتم حلقها.
ربما لا يلتفت الحاج إلى شعره بعدما يتساقط عن رأسه ولا يفكر في مصيره، فالأمر بالنسبة له أمر معتاد قام به في بلده أكثر من عشرات المرات، لكن مع تجمع هذا العدد من الحجاج في يوم واحد وفي مكان واحد يكون السؤال هو ما مصير هذه الكميات الكبيرة من الشعر وكيف يمكن الإفادة منها.
والمعروف أن هناك أربعة مواقع للحلق في مشعر منى يتم تغطيتها بـ ٣٦ مكنسة كهربائية كبيرة (شفط)، إذ يتم جمع الشعر بالشفط وتكييسه وينقل كنفايات إلى المرمى ليتم دفنها.
ويتابع آلاف من عمال النظافة العملية التي تبدأ بالحلق في الموقع، ومن ثم شفط الشعر بمكانس مخصصة، ثم تكييسه، ونقله إلى مرمى النفايات، وأخيراً دفن هذه النفايات.
وبحسب مدير إدارة النظافة في العاصمة المقدسة المهندس محمد المورقي فلا توجد هناك فكرة للاستفادة من الشعر ولم يتقدم أحد لذلك حتى الآن، لكن لا يمنع إذا كان هناك استثمار.