فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
قال باسل خاتون كبير مستثمري الأسهم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤسسة “فرانكلين تيمبلتون” إن المملكة العربية السعودية سوف تضطر إلى الانتظار لفترة أطول قليلاً لكسب أول علامة كسوق ناشئة، بعد أن أجلت مؤسسة “فوتسي راسل” تصنيف البلاد على هذا النحو في استعراضها السنوي الأسبوع الماضي الاستثمارات في دبي.
وأكد خاتون خلال تصريحاته لشبكة “بلومبيرغ”، أن الحصول على إدراج في مؤشر “فوتسي” للأسواق الناشئة، سيقدم شهادة اعتماد لإجراءات الإصلاح الاقتصادي التي تتخذها المملكة العربية السعودية، لافتًا إلى أن المملكة ستلبي متطلبات إدراجها على هذا المؤشر المهم بحلول مارس 2018.
ويتوقع خاتون أن تحصل المملكة العربية السعودية على التصنيف من قبل فتس وشركة “MSCI” في العام المقبل، وهو الأمر الذي قد يصب في مصلحة السعودية على المستوى عالم، مشيرًا إلى”أن “فيتس” ستعمل في الواقع على إطلاق مؤشرات قائمة بذاتها في المملكة العربية السعودية ومؤشرات إدراج عالمية وإقليمية في البلاد لمساعدة المستثمرين المحليين والدوليين الراغبين في البحث فرص حقيقية هناك، وفي العديد من النواحي، يقرأ هذا على أنه إشارة للتحسينات الموعودة لنموذج حضانة الشركة”.
وأضاف: “نحن نستهدف الشركات العاملة في القطاعات ذات النمو الهيكلي العالي وكذلك سياسة الحكومة الداعمة – التأمين والرعاية الصحية والتعليم والخدمات اللوجيستية”، وهي المجالات التي تلقى اهتمامًا واضحًا لدى خطة المملكة الواعدة لتنويع مصادر الاقتصاد.
يذكر أن المملكة تنظر باهتمام شديد إلى الدور الذي من الممكن أن يلعبه الإدراج على مؤشر المؤسسات العالمية في زيادة فرص جذب الاستثمارات بالمملكة، كونها من الأسواق الواعدة، إضافة إلى أهمية ذلك في اكتتاب أرامكو المزمع إقامته في العام المقبل بطرح نسبة 5% من إجمالي أسهمها للاكتتاب العالمي.