الملك سلمان وولي العهد يهنئان الفريق الأول الركن مامادي دومبويا
وظائف لدى المركز الوطني لإدارة النفايات عبر جدارات
خالد بن سلمان: أشكر مدير ميناء المكلا على دوره البطولي والإنساني
متحدث الأرصاد: أجواء السعودية تستقبل الموجة الباردة الثالثة
القبض على مقيم لتحرشه بحدث في نجران والتشهير به
برنامج ريف: 4 خطوات للتقديم على الدعم لهذه الفئة
عطل في منصة إكس لدى آلاف المستخدمين حول العالم
الجيش السوري: إعلان بلدتين في ريف حلب الشرقي منطقة عسكرية مغلقة
مايكروسوفت تعلن إيقاف دعم تطبيق Office Lens نهائيًا
وظائف بـ المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي للجنسين
قال مسؤول أمني كردي: إن مقاتلي البشمركة الأكراد رفضوا إنذاراً من قوة شبه عسكرية عراقية للانسحاب من تقاطع طرق مهم بجنوب كركوك.
وقال المسؤول في المجلس الأمني بحكومة كردستان العراق: إن الحشد المؤلف أساساً من فصائل دربتها إيران أمهل البشمركة حتى منتصف الليل (2100 بتوقيت غرينتش السبت) للانسحاب من موقع شمالي تقاطع طرق يُعرف باسم مكتب خالد.
وأضاف المسؤول أن هذا الموقع يسيطر على إمكانية الوصول إلى قاعدة جوية وبعض حقول النفط الواقعة في منطقة كركوك. ويسيطر الأكراد على المدينة ومحيطها بما في ذلك حقول النفط.
من جهته، نفى سعد الحديثي، المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي، إعطاء مهلة لانسحاب قوات البشمركة الكردية من مواقع في محافظة كركوك.
وفي مقابلة مع سكاي نيوز عربية، أكد الحديثي أن القوات العراقية تعيد انتشارها في المحافظة في المواقع التي كانت فيها قبل عام 2014.
وكانت قد أسفرت اشتباكات متقطعة بين البشمركة وميليشيات الحشد في بلدة طوز خورماتو، جنوب كركوك، السبت، عن مقتل 6 من عناصر الحشد وإصابة 4 آخرين، مقابل إصابة عنصر من البشمركة.
وقد تم استهداف أحد مقرات حزب الاتحاد الوطني الكردستاني فيما ردت البشمركة على مصدر النيران، ونجحت بفك الحصار عن المقر، وأجلت من كان بداخله، وفق ما أفاد مراسل سكاي نيوز عربية.
وكان وزير الدفاع الأمريكي، جيم ماتيس، قال في وقت سابق إن الولايات المتحدة تتابع عن كثب التوتر بين الأكراد والسلطات العراقية بشأن كركوك.
وأوضح ماتيس أن واشنطن تعمل على الحيلولة دون أن يتفاقم الوضع ويتطور إلى اقتتال.
وأضاف أنه من الضروري على جميع الأطراف أن تركز جهودها على محاربة داعش، محذراً من خطورة تحويل الأنظار عن الأولويات.