أكثر من 52 مليون قاصد للحرمين الشريفين خلال صفر 1447هـ
السعودية تعزّز الشراكات وتنقل التقنيات لتصبح مركزًا عالميًا لإنتاج الليثيوم
الحوثيون يقرون بمقتل رئيس حكومتهم ووزراء في غارة إسرائيلية
إصابة العشرات إثر خروج قطار عن مساره قرب الضبعة بمصر
منها مخدرات وأسلحة.. المنافذ الجمركية تسجل 1371 حالة ضبط خلال أسبوع
ثوران بركان جبل ليوتوبي لاكي لاكي في إندونيسيا 3 مرات
القبض على 4 مقيمين لترويجهم الشبو في نجران
القبض على مخالف لتهريبه 75 كيلو قات في جازان
بتوجيهات نائب أمير الرياض.. إزالة سوق الإبل في الحائر
ضبط 20319 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
أكدت شبكة “CNBC” الأميركية، أن الولايات المتحدة ستحاول التعامل بشكل صارم مع مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط، وتحديدًا التوتر المتصاعد بين المملكة العربية السعودية من ناحية، والفصائل التي تدعمها إيران بشكل رئيسي في لبنان واليمن، حزب الله والحوثي على الترتيب، خاصة وأن ذلك قد يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي بشكل رئيسي.
وأشارت الشبكة الأميركية في سياق تقرير نشرته اليوم السبت، إلى أن تعامل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب سوف يكون في أقوى صوره، لا سيما وأن اندلاع صراع مباشر قد يضر بالعجلة الاقتصادية الدولية، لافتة إلى أن التعامل الإيراني مع بلدان المنطقة وأمنها يجب أن يتم إيقافه، خاصة بعد أن أعلنت القيادة المركزية للجيش الأميركي أن الصاروخ الباليستي الذي تم إطلاقه صوب الرياض كان إيرانيًا خالصًا.
وأوضحت “CNBC” أن ترامب يعتزم المضي قدمًا في اتخاذ قرارات رادعة ضد إيران، ليس فقط على مستوى اتفاقها النووي، ولكن أيضًا فيما يتعلق بتحريضها المستمر ودعمها للعناصر والتنظيمات الإرهابية في المنطقة، بما يشكل تهديدات أمنية على المملكة، والتي تمثل أهم حلفاء واشنطن في منطقة الشرق الأوسط.
ويخشى المحللون أن تتسبب هذه التوترات في تراجع صادرات النفط العالمية، لا سيما وأن ما يزيد عن 20% من إنتاجية العالم تخرج من منطقة الخليج العربي، وهو ما يعني أن أي صراع في تلك المنطقة قد يؤدي إلى حالة من ارتفاع الأسعار بشكل واضح على مستوى كافة الأسواق العالمية، ما قد يؤدي غلى أزمة حقيقة تفوق تلك التي ألمت بالعالم في 2008.
ومن هذا المنطلق، ترى الشبكة الأميركية أن دور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، سيكون في أعلى مستوياته عندما يتعلق الأمر بالاقتصاد والأزمات التي قد تنتج من التوترات في المنطقة الشرق الأوسط، لافتة إلى أن ذلك سيتبعه بشكل أساسي قرارات قد تكون أكثر صرامة على مستوى العقوبات الاقتصادية وأخرى تتعلق بالتحركات الإستراتيجية في الخليج العربي، بما يضمن إيقاف إيران عن حدها.
ولفتت إلى أن ترامب يعي تمامًا نتائج التوترات، والتي تسببت سياسات إيران غير الواعية في إشعالها، حيث يمكن أن تنخفض واردات الولايات المتحدة بنسبة 15% من إجمالي الاستهلاك وهي نسبة تفوق ضعف الانخفاض الذي شهدته الولايات المتحدة إبان الصراع العربي الإسرائيلي في الفترة من عام 1957 إلى 1973، وهي كافية لتغرق الولايات المتحدة في ركود عميق يدوم سنوات.