بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من ملك البحرين
جامعة دار الحكمة تنظم معرض كلية الهندسة والحاسبات والتصاميم Visionary 2026
تدرك إسرائيل تمامًا أنه لا إمكانية لنجاح الجهود الدولية بقيادة الولايات المتحدة لإحلال السلام في الشرق الأوسط، إلا بمساعدة من السعودية، باعتبارها قائدة العالم العربي والإسلامي، وتملك القيمة الدينية والتاريخية الكبيرة لمساعدة الفلسطينيين على بناء دولتهم بشكل رئيسي.
وأبرزت مجلة “نيوز ويك” الأميركية، تصريحات وزير النقل والاستخبارات في إسرائيل، يسرائيل كاتز، والذي أكد خلال لقاء صحفي أن خطة السلام بين بلاده والفلسطينيين تحتاج لمساعدة المملكة، مؤكدًا أنها “تتمتع بالمصداقية مع الدول العربية والإسلامية في المنطقة”.
وأشارت المجلة الأميركية، إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تحضر برفقة مستشار جاريد كوشنر خطة جديدة وطموحة للسلام، غير أنهم يبقونها سرية حتى الآن، مؤكدة أن إسرائيل والفلسطينيين على حد سواء يرون ضرورة قصوى لتدخل الرياض في مفاوضات السلام بالشرق الأوسط.
وأوضحت المجلة الأميركية أن قرار ترامب بالاعتراف بالقدس بأنها عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب، لاقى استياء واسعًا من الدول العربية وعلى رأسها المملكة، مؤكدة أن معارضة الرياض لأي خطوة بمثابة نسف تام لجهود السلام التي يقودها كوشنر في المنطقة.
وركزَت المجلة على تأكيد السعودية بأن مبدأ “القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين في المستقبل” هو المبدأ الحاكم للسياسات السعودية في مفاوضات السلام، وهو ما يعني أن قرار ترامب بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب سيجد معارضة سعودية قوية، الأمر الذي من شأنه أن يعرقل مساعي إسرائيل للاستفادة من القرار الدبلوماسي لترامب.
وقال بنجامين راد، الخبير في الشرق الأوسط في جامعة كاليفورنيا لـ “نيوزويك”: “السعوديون يتمتعون بأكبر قدر من النفوذ على الفلسطينيين لأسباب دينية وتاريخية، وتسعى الولايات المتحدة إلى” الاستفادة من هذا النفوذ لتحقيق التسوية”.
ونفى كريس ميسيرول، خبير الشرق الأوسط في مؤسسة بروكينغز، خلال حديثه لنيوزويك، أن تكون قرارات المملكة الخاصة بالقضية الفلسطينية مجرد أمر ظاهري، حيث قال إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يتولى إدارة موقف المملكة في هذا الصدد، اعتمادًا على جوهر راسخ يؤيد الفلسطينيين، وهو ما اتضح من خلال معارضة القرار الأميركي بنقل السفارة إلى القدس.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد أمام القمة الإسلامية الطارئة في إسطنبول أمس أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قال له: ” لا حل للقضية دون دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية”.