“كدانة” تعزز جاهزية مشعر منى بـ195 مركز صيانة وشبكة دعم ميدانية متطورة
اقتران القمر بعنقود النثرة يزين سماء المملكة والعالم العربي
الشرقية ترفد الأسواق المحلية والخليجية بـ 21 طنًا من “عسل المانجروف” الطبيعي سنويًا
السوق المالية: إدانة 11 مسؤولاً في “السعودي الألماني الصحية” وتغريمهم 18 مليون ريال
هيئة الطرق: 70 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة
الخارجية: المملكة تدين وتستنكر حادثة الانفجار بالقرب من مبنى الدفاع السورية
مؤشرات الأسهم الأمريكية تبدأ تعاملاتها على انخفاض
أمانة جدة تبدأ استقبال طلبات تصاريح ذبح الأضاحي رقميًا عبر منصة “بلدي”
ترامب يؤكد التزام واشنطن بدعم أمن واستقرار منطقة الخليج
فرنسا ترفض مشاركة الناتو في مهمة تأمين مضيق هرمز
تواصل قطر الكذب على أبنائها، وهذه المرة من خلال حملة “علّم لأجل قطر”، التي ظهر فيها وزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية، يقول ما لا يفعل، يدعو الصغار للدفاع عن قطر، ويستعين بالأجنبي لحماية الأرض وقصور الحمدين.
وفي مقطع ترويجي للحملة، زعم الوزير أنَّ “بلدًا لا نحميه، لا نستحقه”، لكنّه في الوقت نفسه لم يقدّم مبررًا لوجود 15 ألفًا من القوات التركية في الدوحة، وتكليف قوّات الحرس الثوري الإيرانية بحماية قصر الوجبة.
وقال: إن “علينا أن نعمل لنكون الأفضل”، وغاب عن ذهنه حجم العمالة الوافدة على أرض الإمارة الصغيرة، وللأسف أنَّه يسعى إلى زرع القيم في نفوس أطفال، بينما لا يطبّقها هو ومن يقود بلاده، من تنظيم الحمدين مرورًا بخيال المآتة تميم وصولًا إلى المنافق عزمي والإرهابي القرضاوي.
ويطرح التساؤل بعد هذا التناقض كلّه: “هل يستحق حكام قطر دويلتهم التي قضّت مضاجع العالم عويلًا بدعمها للإرهاب؟”.