دوريات المجاهدين بجازان تقبض على مواطن لنقله 4 مخالفين
“الشؤون الدينية” تطلق الخطة التشغيلية لرمضان 1447هـ
القبض على شخص تشاجر مع امرأتين في مكان عام بعسير
الدفاع المدني يؤكد أهمية توافر أجهزة كاشف تسرب الغاز بالمنازل
مقتل 500 فلسطيني منذ بدء وقف إطلاق النار في غزة
“سدايا” تطلق النسخة الثانية من الإطار الوطني لمعايير البرامج الأكاديمية البيانات والذكاء الاصطناعي
ضبط 6 إثيوبيين لتهريبهم 31 كجم حشيش و22,500 قرص مخدر بعسر
ضبط مواطن لعرضه كائنات فطرية دون ترخيص للبيع بعسير
السعودية تُشارك في اجتماع التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين
مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي داخل منزلها بدمشق
تصدر وسم ” أسد يتجول بالقصيم ” حديث المواطنين في مواقع التواصل الاجتماعي، وفيما أبدى بعضهم استغرابه واستنكاره للواقعة، تداول البعض الآخر مقاطع فيديو لها علاقة بمواقف غريبة للأسود في بعض المدن والمناطق المأهولة بالسكان.
ومن أبرز تلك المقاطع، مشهد يظهر فيه أسد مثقلٌ بالهموم في منطقة شبه صحراوية ويحاوره أحد المواطنين بلهجة خليجية ويحاول أن يستفزه، إلا أنّ الأسد لا يبالي ولا يلقي أي اهتمام، حتى اقترب منه المواطن الخليجي فهبّ نحوه يحذره وكأنه يقول له: “إياك أن تعيدها”.
“المواطن” تحرّت عن حقيقة المقطع واتضح أنّه قديم ويعود إلى عام تقريبًا، نشره أحد المواطنين الخليجيين خلال جولة في إحدى المحميات الطبيعية.
وحاول عشرات المغردين تفسير ذلك المقطع، بتعليقات ساخرة ومضحكة أحيانًا وأخرى مستنكرة وغير مصدقة بأن المشهد في القصيم، في الوقت الذي أبدوا فيه الكثير من الضحك على حالة الرعب التي انتابت مصور المقطع بعد فزعه من هبّة الأسد.
هارب
وتوقع بعض المغردين، أن يكون الأسد هاربًا من إحدى الحدائق الموجودة في منطقة القصيم، بينما رأى آخرون أن المشهد في منطقة مغايرة لا تشبه منطقة القصيم على وجه الخصوص.
وأمام وجهات النظر المتباينة، أخذ عشرات المغردين مقطع الفيديو للتندر والضحك، إذ غرّد أحدهم: “يكسر الخاطر شكله حزين الأسد”، وكتب آخر: “حتى الأسد في هذه البلد لا يعرف نفسه، واضح عليه الهم المسكين”، وأضاف ثالث: “ما شاء الله شكله إجازة في القصيم”.
الذعر
واتخذ بعض المواطنين من الحدث أداة لنشر الذعر بين أقاربهم، فتارة يقولون إنه في منطقة كذا بالقرب من منزل فلان، وتارة احذروا يا أهل هذه المنطقة الأسد في طريقه إليكم.
ومثال ذلك تعليق أحد المواطنين: “يقولون في حارتنا أسد، له ثلاثة أيام ولم أره، أخي الصغير يقول لا تذهب إلى حي الشفاء، هناك أسد ولا يعرف أننا نسكن بالشفاء”، وكتبت إحدى المغردات: “لن أذهب إلى العمل غدا، أخشى أن يهاجمني ويأكلني”.