Icon

البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن Icon ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة Icon الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات Icon رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت Icon بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار Icon الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج Icon القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم Icon

لن ترضى بـ100 دولار للبرميل.. المملكة تتطلع إلى ما أبعد من هذا السعر

الخميس ١٩ أبريل ٢٠١٨ الساعة ١١:٢٢ صباحاً
لن ترضى بـ100 دولار للبرميل.. المملكة تتطلع إلى ما أبعد من هذا السعر

أكد مصدر في صناعة النفط بالمملكة، أن الرياض تستهدف الوصول إلى أعلى سعر ممكن للبرميل، وهي لن تكتفي بلمس النفط مستوى 80 دولارًا للبرميل أو حتى 100 دولار، الأمر الذي أكد عزم المملكة المضي قدمًا في الإبقاء على سياساتها الإنتاجية للنفط.
وأرجع المصدر المطلع، خلال حديثه لوكالة أنباء رويترز، الإصرار على اتباع سياسات خفض الإنتاجية في المملكة إلى رغبة الرياض في دعم تقييم شركة أرامكو الوطنية للنفط، وذلك قبل الاكتتاب العالمي والذي من التوقع أن يكون خلال الأشهر القليلة المقبلة.
وساعد خفض الإمدادات في دفع أسعار النفط هذا العام إلى 73 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر عام 2014، الأمر الذي يؤكد نجاح السياسة الإنتاجية التي اتفقت عليها المملكة مع كبار المنتجين من خارج منظمة الأوبك، وعلى رأسهم روسيا.
ووفقاً للوكالة الدولية، فإن المصادر المطلعة على سير القرارات في صناعة النفط داخل المملكة، أكدت بشكل واضح أن السعودية تستهدف الوصول إلى سعر 100 دولار للبرميل، أو على أقل تقدير 80 دولاراً، وهو ما تم التطرق إليه على مدار الأسابيع القليلة الماضية.
وأضافت المصادر التي كان بعضها مستقلاً، أن المملكة ستذهب إلى ما هو أبعد من 100 دولار للبرميل، ولن تتراجع عن هذه الخطط، حتى بعد إجراء الاكتتاب العام لشركة أرامكو، لاسيما وأن المملكة تمتلك العديد من الخطط الخاصة برؤية 2030 لإصلاح الاقتصاد.
وقال مصدر في منظمة أوبك: “السعودية تريد ارتفاع أسعار النفط على الأرجح للاكتتاب العام، ولكن الأمر ليس لهذا السبب وحده”.
وأضاف: “انظروا إلى الإصلاحات الاقتصادية والمشاريع التي يريدون القيام بها، كيف سيدفعون مقابل كل ذلك؟ إنهم بحاجة إلى أسعار أعلى”.
وقال مصدر ثانٍ في أوبك: “أعتقد شخصياً أن 70 دولارًا الآن هي الأرضية الجيدة لأسعار النفط، ولكن من غير المرجح أن تُجري أوبك أي تغييرات في يونيو، ربما بحلول نهاية العام، ما زال السوق بحاجة إلى دعم”.