وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
اجتاحت لعبة جديدة مثيرة للقلق وسائل الإعلام الاجتماعية على غرار الحوت الأزرق، والتي ظلت على مدى الأشهر القليلة الماضية تمثل هاجس ذعر لدى الآباء والأمهات والسلطات المعنية.
ووفقاً لما تناقلته صحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن اللعبة التي تُدعى مومو تعتمد بشكل رئيسي على بعض الملامح التي انتشرت بقوة في الحوت الأزرق، مثل العنف والعري والفضائح والتهديد وغيرها.
وأشار التقرير الذي نشرته الصحيفة البريطانية، إلى أن اللعبة قد ظهرت في جميع أنحاء العالم خلال الأسابيع الأخيرة، وغالبًا من خلال تطبيق التراسل الفوري واتساب، ويبدو أنها تتبع النص نفسه تقريبًا في كل مرة.
اللعبة تعتمد على محاولة المستخدمين الاتصال بمومو عن طريق توجيه رسائل إلى رقم غير معروف، ثم يتم التهديد بالصور المخيفة والرسائل العنيفة، كما ترتبط اللعبة بالصور المقلقة مثل امرأة ذات ملامح غريبة.

ويُشتبه في ارتباط اللعبة بانتحار فتاة تبلغ من العمر 12 عاماً في الأرجنتين، وفقاً لما ذكرته صحيفة بيونس أيريس تايمز، مما أعاد إلى الأذهان لعبة الحوت الأزرق، والتي ارتبطت بعشرات الحالات من الانتحار في روسيا العام الماضي.
ومن غير الواضح ما هي الدوافع وراء هذه اللعبة، لكن السلطات في بعض البلدان تحذر من أن مجهولين قد يستخدمونها لسرقة المعلومات أو تشجيع العنف والانتحار، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية BBC.
وتم الإبلاغ عن التحدي الشرير في العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الأرجنتين والمكسيك والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، وإن كانت الشعبية الأكبر للعبة تتركز في أميركا اللاتينية.
وحسب ما قالته صحيفة بيونس أيرس تايمز الأرجنتينية، فإن الفتاة البالغة من العمر 12 عامًا والتي ربما وقعت ضحية للعبة صوّرت أنشطتها المريبة والسيئة وأرسلتها للعديد من الأشخاص بحسب توجيهات اللعبة، وذلك قبل أن تُقدم على الانتحار الأسبوع الماضي بتشجيع من شخص آخر.