إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
كشف مستشار نائبة رئيسة الوزراء التايلاندي عبد الرحمن عبد الصمد لـ”المواطن” أن حكومته تنظم منذ وقت قريب زيارات سرية ليست معلنة للمملكة بغرض إرجاع العلاقات السعودية التايلاندية التي تدهورت منذ وقت طويل.
وقال عبد الصمد وهو مستشار نائبة رئيسة الوزراء التايلاندي: هناك وفد من الحكومة التايلاندية سيزور المملكة قريباً لتقديم واجب العزاء لأهالي القتلى الدبلوماسيين السعوديين.
وأكد عبدالصمد أن الحكومية التايلاندية منذ حدث مقتل الدبلوماسي السعودي في بانكوك عبدالله المالكي عام 1989م، وهي تعرف القاتل بالاسم، مشيراً إلى أن بعض سكان بانكوك يعرفونه أيضاً.
وفي تصريح سابق اعترف رئيس الوزراء التايلاندي ابهيسيت فيجاغيفا بأن بقاء هذه القضية من دون حل سيؤثر على صورة البلاد فيما يتعلق بالعدالة، وأصدر أوامره إلى الشرطة ببذل مزيد من الجهود للتحقيق في قضية مقتل الدبلوماسيين السعوديين.
وتعود تدهور العلاقات السعودية التايلاندية بعد حادثة مقتل الدبلوماسي السعودي عبد الله المالكي في بانكوك في عام 1989م، إثر إطلاق النار عليه وهو عائد إلى منزله سيرًا على الأقدام، ثم تلتها حادثة اغتيال الدبلوماسيين عبد الله عبد الرحمن البصري (قنصل)، وفهد عبد الله الباهلي (سكرتير ثان)، وأحمد عبد الله السيف (مسؤول مخابرات) في يناير من عام 1990م، وقد وقعت الجريمة بعد انتهاء عملهم وهم في طريقهم إلى منازلهم.
ابواليد
هذا الواجب انه يكون من زمان ليش وش ذنب المواطن السعودي والتايلندي بالمشكله قتل دبلوماسيين في بلاد كثيره الباكستان وغيره ولم تقطع العلاقه
متقاعد بقوة
الله يصلح الشان ويوفق الجميع لما يخدم مصلحة البلدين
نوافذ
اوقفوا التبادل التجارى بالاظافة لمنع السفر لتايلند المنفذمن عشرات السنين من دون نتيجة لكى نظمن تقديم المتورطين فى الجرائم للعدالة خلال فترة وجيزة..ماهى الفائدة تمنع السفر وتترك التبادل التجارى مفتوح ..يجب ان نظغط بكل الاوراق. المدة طولت ولا امل .شدو عليهم بكل شى..لا استفادة سياسية ولا اقتصادية من هذا البلد لجميع دول الخليج.على ماذا نخاف..هم الخاسرين باذن اللة..القوة عز.