ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
لم يكن جديدًا على الإعلام الرياضي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، توجه الاتحاد السعودي لكرة القدم نحو استئناف جولات كأس دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين بقرار مُسبق فور نهاية الموسم المنصرم.
وبالرغم من غرابة القرار وتوقيته وعدم منطقيته، إلا أن الفرق المشاركة في المسابقة لم تبدِ أي اعتراض أو احتجاج بشكل رسمي للاتحاد السعودي لكرة القدم حتى اليوم، وهو ما قد يُفسر بالموافقة ضمنيًّا على جدول المباريات بغياب الدوليين في الكأس القارية، خاصة وأن الجدول صدر أكثر من مرة عبر لجنة المسابقات وآخرها قبل أيام لتزامن المباريات الجماهيرية.
وخلال الـ48 ساعة الماضية، سيطر موضوع غياب الدوليين عن كأس آسيا على مواقع التواصل ووسائل الإعلام الرياضي بمختلف مكوناتها، حيث أثار صحفيون رياضيون وجماهير هلالية نقطة غياب الدوليين في أعقاب خسارة الهلال وديًّا على ملعبه أمام الفيصلي برباعية، معتبرين الخسارة حتى وإن كانت ودية إلا أنها جاءت بسبب غياب لاعبيها المحليين والأجانب المتواجدين حاليًّا في معسكرات منتخباتهم، وهو الوضع الذي يخشاه عشاق الأزرق في يناير القادم عندما تبدأ كأس أُمم آسيا.
أول التعليقات الرسمية كان بطلها رئيس النصر سعود آل سويلم الذي نشر عبر حسابه في تويتر: “لم أسمع عن إيقاف الدوريات العالمية بسبب ارتباط بعض لاعبيهم بالمنتخب، قد تكون في أحد الدوريات بسبب نادي معين! لكن نحن في عصر الحزم والعزم”.
لهجة حادة ورافضة من رئيس النصر تجاه الرغبة الهلالية إعلاميًّا وجماهيريًّا تجاه طلبهم استثنائيًّا إيقاف جولات الدوري، حيث حملت تغريدات لاحقة أن الطلب الهلالي غير منطقي؛ لأن كل نادٍ لديه أجانب دوليون، وليس من المعقول أن يتم إيقاف المسابقة بسبب استدعاء الأجانب لمنتخبات بلادهم.