حلول “سابك” المبتكرة تحصد الجوائز العالمية وتلبي احتياج مختلف القطاعات
#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على القصيم
دراسة علمية حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري بجامعة الحدود الشمالية
البديوي: مجلس التعاون يسعى دائمًا للتوصل إلى بيئة مستقرة وآمنة وينتهج سياسات بنّاءة
مشهد يخطف الأنظار.. اقتران القمر والثريا يزين سماء المملكة مساء اليوم
حادثة صادمة بالمغرب.. 4 كلاب بيتبول تنهش مربيها داخل منزله
مقتل 8 أشخاص في هجوم مسلح بوسط المكسيك
ترامب يترأس اجتماعاً طارئًا لبحث المفاوضات مع إيران وأزمة مضيق هرمز
“الحياة الفطرية” يدشن مسار كندة السياحي بمحمية عروق بني معارض
كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية اليوم، أن الصحفي الأمريكي ستيفن سوتلوف، الذي نشر تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” شريطاً مصوراً يُظهر عملية ذبحه الثلاثاء، كان يحمل أيضاً الجنسية الإسرائيلية.
وذكر راديو “صوت إسرائيل”، في تقرير له أن سوتلوف كان قد حصل على الجنسية الإسرائيلية، بصفته قادماً جديداً من الولايات المتحدة، لافتًا إلى أن الصحفي اليهودي كان يدرس في “المركز الأكاديمي المتعدد المجالات”، في مدينة “هرتسيليا” بإسرائيل.
كما أكدت صحيفة “هآرتس” بعد ظهر اليوم، نقلاً عن متحدث باسم الخارجية الإسرائيلية، تأكيده أن الصحفي سوتلوف “مزدوج الجنسية”، حيث كان يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والأمريكية.
وفي وقت سابق اليوم، أكد البيت الأبيض صحة الفيديو الذي عرضه التنظيم المعروف باسم “داعش”، وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، كاثلين هايدن، إن “أجهزة الاستخبارات الأمريكية وصلت إلى خلاصة تؤكد صحة الفيديو”، ووعدت بتقديم المزيد من التفاصيل عند توافرها.
وكان تنظيم “داعش” قد نشر الثلاثاء تسجيلاً مصوراً يظهر قطع رأس الصحفي الأمريكي، ستيفن سوتلوف، بحسب ما نشره موقع “SITE” في المقطع بقول سوتلوف قبل قتله إنه “يدفع ثمن التدخل الأمريكي”، في الوقت الذي وجه فيه رجل مقنع من عناصر داعش رسالة إلى الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، قال فيها: “كما تستمر صواريخكم بضرب شعبنا، ستستمر سكاكيننا بضرب أعناق شعبك”.
وفي أول تعليق له على فيديو ذبح سوتلوف، أعرب أوباما عن صدمته مما وصفه بـ”عملية الإعدام الوحشية”، وقال في تصريحات من العاصمة الإستونية، تالين، “إن الولايات المتحدة ستشكل تحالفاً دولياً من أجل القضاء على تنظيم داعش، الذي يشكل تهديداً، ليس للعراق فحسب، وإنما للمنطقة بأسرها.