توقّع عقد المشاركة في إكسبو بلغراد 2027 المتخصص
ترامب يهدد بتفجير إيران بالكامل إذا لم توافق على إبرام اتفاق
وزارة الصناعة: تأهيل 17 شركة محلية للمنافسة على 11 موقعًا تعدينيًّا في مجمع كسّارات الصمان
ضبط مواطن مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة لها بحائل
كتاب «سعود الفيصل» يتحول إلى إرثٍ مفتوحٍ للجميع ويتجاوز مليون ونصف مشاهدة في يومٍ واحد
الأمير عبدالعزيز بن سعود يلتقي عددًا من المتقاعدين من منسوبي وزارة الداخلية
إيران تعيد ناقلتي نفط من مضيق هرمز ترفعان علمي بوتسوانا وأنجولا
أمير الرياض يعتمد أسماء الفائزين بجائزة الأمير فيصل بن بندر للتميز والإبداع
تنفيذ “حد الغيلة” في جانٍ أنهى حياة مواطنة بالخداع والحيلة في تبوك
من القرن الـ13 الهجري.. مصحف ثماني الأضلاع يلفت الأنظار بمتحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
تعكف العديد من الشركات البريطانية على البحث عن الفرص المتاحة للعمل بقوة داخل المملكة خلال الفترة المقبلة، لا سيما في ظل المشروعات الضخمة التي تعمل الرياض على تنفيذها في مجالات الطاقة المتجددة.
كريس هوكينز، وهو الرئيس التنفيذي لمجلس الأعمال السعودي البريطاني المشترك، أكد خلال مشاركته بالمنتدى الذي أقيم في الرياض، الأربعاء، لاكتشاف فرص التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة، أن المنتدى كشف عن فرص كبيرة ستمهد الطريق لإقامة شراكات في مجال توليد الطاقة المتجددة ونقل الخبرات والتكنولوجيا ذات الصلة.
المشروعات العملاقة
وأشار هوكينز إلى أن الشركات البريطانية تركز حاليًا على المساهمة في المشروعات العملاقة التي أطلقتها المملكة مؤخرًا، والتي تهدف لإنتاج 59 جيجاواط من طاقة الرياح، وفقًا للرؤية السعودية 2030.
وأضاف أنه تم عقد اجتماعات خلال الأيام الثلاثة الماضية مع الأطراف السعودية الرسمية ذات الصلة، بما في ذلك أكوا باور، والهيئة العامة للاستثمار SAGIA، ومكتب تطوير مشاريع الطاقة المتجددة، وسابك، ومجلس الغرف السعودية.
وتتمتع المملكة بقدرة تنافسية عالية في قطاع الطاقة، وهو الأمر الذي يجذب عشرات الشركات العالمية العاملة في هذا المجال للعمل للتطلع من أجل العمل بقوة في تلك المشروعات.
برامج مستقبلية
الاهتمام الواضح من جانب الشركات البريطانية بالمشروعات الخاصة بالطاقة داخل المملكة، يظهر دعم بريطانيا للخطوات التي تتخذها السعودية في مجالات الطاقة، بالإضافة للبرامج المستقبلية في جميع مراحلها ومجالاتها.
وأضاف هوكينز أن التبادل التجاري بين المملكة المتحدة والسعودية يبلغ 10 مليارات جنيه إسترليني، وهو ما يمكن زيادته عن طريق توسيع نطاق التعاون بين البلدين في مجالات مختلفة.