مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
أكدت صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية، أن المملكة نجحت في إنهاء حالة المقاطعة التي تظاهر بها بعض المستثمرين بشكل رئيسي خلال الفترة التي تلت وفاة الصحفي جمالي خاشقجي في مقر القنصلية بإسطنبول.
وذكرت الصحيفة البريطانية، أن قبل ستة أشهر، كان جون فلينت، الرئيس التنفيذي لبنك HSBC، من بين الممولين الذين تخلوا عن مؤتمر الاستثمار السعودي الرائد ، لكن أمس الأربعاء، أثبت هو وكبار المصرفيين الآخرين أن المملكة كانت أكبر من الغضب بعد أن استطاعت جذبهم مجددًا للاستثمار.
وقال فلينت، أحد كبار المصرفيين البارزين الذين وصلوا إلى المسرح مع وزراء سعوديين في مؤتمر الرياض، حيث كانت المملكة تستعرض قوتها المالية، “إنه لشرف أن أعود إلى السعودية.. نحن ملتزمون، هذا اقتصاد لدينا الكثير من الثقة فيه”.
وانضم إليه لاري فينك الرئيس التنفيذي لبلاك روك، الذي انسحب أيضًا من حدث “دافوس في الصحراء” بأكتوبر الماضي، وقال فينك إن المنطقة “ليست مثالية”، لكن التغييرات في المملكة على مدى العامين الماضيين كانت “مذهلة إلى حد كبير” ووفرت “فرصًا رائعة”.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أنه لم تكن هناك دلائل واضحة لتأثر المملكة بأي حملات تشويه قد تبنتها بعض الأوساط السياسية والاقتصادية في العالم، وهو الأمر الذي ظهر من خلال مجموعة من الصفقات التي نجحت في إنهائها خلال الفترة الماضية.
وكان من بين المتحدثين الآخرين دانييل بينتو، رئيس بنك جي بي مورغان الاستثماري والنائب جيمي ديمون، بالإضافة إلى فريديريك أوديا، الرئيس التنفيذي لسوسيتيه جنرال؛ وديفيد شويمر، الرئيس التنفيذي لمجموعة بورصة لندن.
وأوضحت فايننشيال تايمز أن وزير الطاقة خالد الفالح، قد استغل المؤتمر لجذب الممولين مع وعود بأن هناك المزيد في المستقبل، مؤكدًا أن سندات “أرامكو” التي تجاوز حجم الاكتتاب فيها بشكل كبير 12 مليار دولار هذا الشهر كانت “البداية فقط”.
وأشار إلى أن عملية الخصخصة لشركة النفط الحكومية سوف تمضي قدماً، على الرغم من شكوك السوق حول ما إذا كانت المملكة ستستمر في طرحها العام الأولي الموعود به.