الجيش اللبناني: إصابة عسكري بجروح خطيرة إثر استهدافه بمسيرة إسرائيلية
السفارة السعودية في إيطاليا تدعو المواطنين لتأمين السفر قبل الوصول
ريما بنت بندر: مشاركة الأخضر بكأس العالم 2026 تعكس التطور النوعي للرياضة السعودية
تعليم الرياض ينهي استعداداته لاختبارات الفصل الدراسي الثاني غدًا
إيران تبحث مع روسيا والصين مسودة مذكرة التفاهم مع واشنطن
قضية تجسس تهز إسرائيل.. تصوير سفن أمريكية وكشف ثغرات في الموانئ
العيسى يؤكد أهمية تمكين الشباب لمواجهة التحديات الأخلاقية للتقنية الحديثة
الجيش السوداني يتصدى لهجوم على بلدةٍ مهمةٍ بالنيل الأزرق
اليونيسف: الاشتباكات في مطقة كردفان تحدّ من وصول المساعدات الإنسانية
جامعة الملك عبدالعزيز تطلق النسخة الرابعة من معرض “درزة”
جاءت مبادرة حرس الحدود السعودي لإنقاذ سفينة نفط إيرانية تعطلت محركاتها قبالة ميناء جدة الإسلامي اليوم الخميس، لتؤكد على مواقف المملكة الثابتة والراسخة وقيامها بدورها الإنساني بغض النظر عما هي الدولة أو علاقتها بها.
ففي الوقت الذي تدعم إيران الحوثي بالسلاح والألغام البحرية والقوارب الموجهة التي تستهدف الملاحة في البحر الأحمر.. فإن المملكة تساعد السفن التي تطلب الاستغاثة حتى لو كانت هذه السفن إيرانية.
وجاء هذا الموقف اليوم ليثبت أن المملكة تؤكد وتثبت مجدداً أنها لا تسيس القضايا الإنسانية كما تفعل إيران، وإنما تفصل تماماً بين مواقفها السياسية والتزاماتها بالقوانين الدولية.
وكان المتحدث الرسمي للمديرية العامة لحرس الحدود، قد كشف اليوم تفاصيل إنقاذ سفينة النفط الإيرانية، قائلاً: إن مركز تنسيق البحث والإنقاذ بجدة ( JMRCC )، تلقى بلاغاً من برج ميناء جدة الإسلامي ومركز البحث والإنقاذ السعودي بالهيئة العامة للطيران المدني، والمتضمن استقبالهم نداء استغاثة من قِبَل سفينة هابينس 1 ( HAPPINESS I )، حيث طلب قبطان السفينة المساعدة في قطر السفينة لوجود عطل في المحركات وأنها في وضع فقد السيطرة.
وأضاف أنه بتحليل المعلومات للسفينة هابينس 1 ( HAPPINESS I )، اتضح أنها تحمل علم “إيران” ويتكون طاقمها من 26 بحاراً، 24 من الجنسية الإيرانية، و2 من الجنسية البنجلاديشية، وأنها ناقلة تحمل مواد نفطية، وتقع جنوب غرب ميناء جدة الإسلامي بمسافة ( 70 ) ميلاً بحريّاً باتجاه ( 198 ) درجة.
وأشار إلى أنه على الفور تم تفعيل الخطة الوطنية لمواجهة الكوارث البحرية بمياه المملكة العربية السعودية بالتنسيق مع الجهات المشاركة في الخطة، حيث باشرت عدد من سفن حرس الحدود، والهيئة العامة للموانئ، وشركة أرامكو السعودية، وشركة بحري، الاستجابة لعملية إنقاذ السفينة وطاقمها، وكذلك تم تفعيل الخطة الوطنية لمكافحة التلوث، وتكليف طيران الأمن بمسح المنطقة جوياً لضمان عدم وجود أي أضرار بيئية أو مظاهر تلوث، حيث تم تقديم الدعم اللازم للسفينة الإيرانية وتجاوز مرحلة الخطر.