إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
وصفت المدير العام لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد، اليوم، مساهمات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الاقتصاد الإقليمي والعالمي بالحيوية، مؤكدة أن دول المجلس تعمل على ضمان الاستقرار في السوق النفطية العالمية إلى جانب اسهاماتها في تقديم المساعدات المالية للدول الفقيرة.
وأضافت “لاغارد” في كلمتها اليوم خلال الاجتماع المشترك بين لجنة التعاون المالي والاقتصادي ولجنة محافظي مؤسسات النقد والبنوك المركزية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع المدير العام لصندوق النقد الدولي أن هذه الاجتماعات تنعقد في وقت تستمر فيه التحديات الاقتصادية العالمية.
وذكرت “لاغارد” أن هذه الاجتماعات منصة ملائمة لصناع السياسة لمشاركة الآراء وايجاد الحلول للمشكلات بطريقة تعاونية مشتركة، مشيرة إلى أن هناك تحديات مشتركة مثل الضعف وبطء تعافي الاقتصاد العالمي وهبوط أسعار النفط في الآونة الأخيرة وهشاشة الوضع الاقتصادي في الدول المجاورة.
وفي موازة ذلك افتتحت “لاغارد”، ووزير المالية الكويتي أنس الصالح مركز صندوق النقد الدولي والتمويل في الشرق الأوسط في الكويت.
وأوضحت “لاغارد” أن المركز قام بدور مهم في إطار دور صندوق النقد الدولي في مجال بناء القدرات في المنطقة، مبينةً أن المركز خلال فترة لا تزيد عن ثلاث سنوات قام بتدريب أكثر من 3600 مسؤول من البلدان الأعضاء في جامعة الدول العربية منهم أكثر من 1100 مسؤول من دول مجلس التعاون الخليجي.
وأشارت “لاغارد” إلى أن المركز بدأ عمله في شهر مايو عام 2011 في الكويت كواحد من أربعة مراكز تدريبية إقليمية تابعة للصندوق موضحة أن المركز فريد من نوعه في المنطقة حيث أتاح فرص التدريب المستمد من الخبرات والدروس المستفادة لدى البلدان الأعضاء في الصندوق.