سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
أقدم شباب عراقيون، مساء أمس السبت، على تغيير تسمية شارع الخميني في محافظة النجف إلى شارع “شهداء ثورة تشرين”.
وبحسب صورة تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر متظاهرون وهم يمسحون اسم شارع الخميني ويعلقون لافتة كتب عليها: “بأمر الشعب.. شارع شهداء ثورة تشرين”.
وقال معلقون على تويتر: إنه “من غير المنطقي تسمية الشارع الذي يؤدي إلى مطار النجف الدولي باسم الخميني”.
وتأتي الصورة لتؤكد مرة أخرى رفض الشارع العراقي لأي مظهر من مظاهر تواجد إيران في البلاد، بعدما عبروا عن ذلك في عدة مناسبات.
ويتهم العراقيون النظام في البلاد بالفساد والرضوخ للقوى الأجنبية مثل إيران، كما رددوا، خلال الأيام الماضية، هتافات ضد الوجود الإيراني في العراق.
ومنذ بداية الاحتجاجات العراقية، في مطلع أكتوبر الماضي، نجح الشارع في إبراز وكشف حجم النفوذ الإيراني وأطماعه في الهيمنة المطلقة على بغداد.
وبدأت التظاهرات في البلاد بالمطالبة بتحسين الخدمات الأساسية وتوفير فرص عمل، لكن سقف مطالبها سرعان ما ارتفع ليصل إلى حد المطالبة بتغيير النظام برمته.
وخلال الاحتجاجات، سقط نحو 260 قتيلًا وأصيب نحو 12 ألفًا، بحسب إحصاءات مفوضية حقوق الإنسان في العراق.