إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
استطاع العرض المسرحي (انتظار) خطفَ الأنظار على مسرح بيرم التونسي بمحافظة الإسكندرية بجمهورية مصر ممثلاً للمملكة العربية السعودية في المهرجان الدولي السادس “مسرح بلا إنتاج”، وكان من تأليف إبراهيم الحارثي وإخراج ناصر الربيعي وإشراف سامح الحضري وإنتاج فرع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بمنطقة نجران، بمشاركة 8 فرق مسرحية من مصر بالإضافة إلى 11 فرقة مسرحية من دول فرنسا والكويت ولبنان والسعودية وتونس والجزائر والمغرب.
وأوضح مدير فرع الجمعية بنجران علي ناشر كزمان أن العرض (انتظار) يعد من أهم التجارب التي تقدمها الجمعية كأول إنتاج لفرقة استديو الممثل التابعة للجنة المسرح وهو المشاركة الدولية الرابعة والأولى في الإسكندرية، مضيفاً نحن نحاول جاهدين من خلال هذا العمل تطوير أداء الممثلين وصقل مواهب المخرجين الجدد والمؤلفين الشباب بشكل عملي وأكاديمي من خلال الاحتكاك بالفرق المسرحية العربية والدولية والانخراط في الورش التدريبية والمحاضرات والجلسات النقدية التي تقام ضمن فعاليات المهرجان.
من جانبه قال مخرج العمل ناصر الربيعي: إن العرض يحكي حالة غربة الإنسان وابتعاده عن مجتمعه من خلال واقع مجموعة من الشباب يصابون بالإحباط والخوف من المجهول والخوف من المستقبل وسيطرة الإحباط والتشاؤم عليهم نتيجة ضغوط الحياة اليومية، فكل منهم يعيش منعزلاً خائفاً حتى من ظله ومن أحلامه، ولكن نجد أنهم لن يستطيعوا أن يكونوا أشخاصاً فاعلين في مجتمعهم إلا عندما يتكاتفون ويتعاونون مع بعضهم بعضاً، ويقتنعون أن الإنسان لا يستطيع أن يحيا بمفرده، ثم نجد أن هؤلاء الأشخاص يستطيعون التخلص من هذه المشكلات عندما يتحِدُون ويبوحون لبعضهم بعضاً، وبهذا يستطيع كل منهم أن يعيش داخل مجتمعه منتجاً قادراً على التعايش مع كل من حوله، وترك كل الأفكار السيئة كحُب الذات وحب التملك والأنانية والسلبية وعدم الانتماء لهذا المجتمع.






