قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أكدت هيئة حقوق الإنسان على أهمية الإسراع في إقرار نظام حقوق كبار السن واستكمال الإجراءات اللازمة لاعتماده لتوفير ما تحتاجه هذه الفئة من حقوق، ورعاية وخدمات خاصة وتكاملية، وليكون إطارًا قانونيًا يكفل حقوقهم ويحميها.
كما دعت كذلك لإعداد لوائح محدثة لخدمات رعاية المسنين تشمل التأمين الصحي الشامل وبطاقات تخفيض في المواصلات والتنقل، وتفعيل دور القطاع الخاص، وتحقيق الاندماج المناسب للمسن مع مجتمعه وإيجاد نظام الأسر الصديقة المستضيفة للمسن في منزلها بأوقات محددة.
وشددت الهيئة عقب جولاتها التي قامت بها لدور الرعاية الاجتماعية للمسنين على ضرورة معالجة أوضاع المباني التي لا توفر الجو الأسري للمسن بإنشاء مبانٍ لرعاية المسن بمواصفات تكون فيه أقرب إلى بيئة المنزل حتى يشعر المستفيد بأجواء أسرية، تسهم في تخفيف عزلته التي يخلقها المبنى المؤسسي وإضفاء لمسة شخصية وأسرية في جناح المستفيد كالصور الشخصية للأسرة وبعض احتياجاته الشخصية بجوارها، ليشعرهم ذلك بشخصيتهم واستقلالهم الذاتية وكذلك ربط المستفيدين مع بيئتهم التي جاء منها، وتنظيم الزيارات المتبادلة بينه وبين أقاربه وأصدقائه وإشراك المستفيدين في تخطيط وتنفيذ برامج اجتماعية ثقافية مهنية ترفيهية لإبقائه فعالًا في حياته.
ودعت الهيئة لضرورة تهيئه المباني لكبار السن من ذوي الإعاقة الحركية، وتوفير وتدريب العمالة الناطقة باللغة العربية لرعاية المستفيدين، والتنسيق المتكامل مع وزارة الصحة لتقديم الرعاية الطبية المتخصصة للمستفيدات بتوفير كوادر طبية وتمريضية كافية لمواجهة الحالات الكثيرة المحتاجة للرعاية الطبية المستمرة، وتوفير الخصوصية الكافية في الأجنحة أثناء تبديل الملابس والنظافة الشخصية، وشددت الهيئة على تحقيق النظافة الشخصية للمستفيدين نظرًا لعدم قدرة أكثرهم على الحركة وضعف الإدراك، ودعت لتوفير الأجهزة الطبية الضرورية التي تنقص بعض الدور، والاهتمام بأنظمة الأمن والسلامة واعتماد خطة للطوارئ وتطبيق خطة إخلاء وتدريب العاملين على آلية الإخلاء، وإنشاء مخارج للطوارئ، وتقديم برامج الدعم النفسي والمجتمعي للمستفيدين وإخضاعهم لبرامج علاجية بديلة عن الأدوية النفسية.
الجدير بالذكر أن دور الرعاية الاجتماعية للمسنين تهتم بتوفير الرعاية الإيوائية الاجتماعية المتكاملة لكل مواطن ذكرًا كان أم أنثى أعجزته الشيخوخة عن العمل أو القيام بشؤونه الشخصية بنفسه بحيث يحتاج إلى رعاية وخدمات خاصة وعدم وجود من يقوم برعايته وشؤونه من ذويه.