الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
وصفت دراسة عملية حديثة الطريقة التي ينقض بها فيروس كورونا على الخلايا البشرية، في صورة تتشابه مع هجوم “الزومبي” في الأفلام.
وذكر العلماء الذين نشروا دراستهم في دورية “الخلية” العلمية، الجمعة الماضية، أن فيروس كورونا عندما يصيب خلية بشرية فإنه يطلق وحشًا داخل الإنسان، بحسب “سكاي نيوز”.
وتصبح الخلايا البشرية أسيرة لفيروس كورونا وتمتثل لتعليماته، فتخرج الخلية المصابة شيئًا من قبيل المخالب المحاطة بجسيمات فيروسية.
وبحسب وصف الدراسة، فإن هذه “الخلايا الزومبية المشوهة” تستخدم تلك المخالب للوصول إلى الخلايا المجاورة التي تبدو سليمة، حيث تحقنها بسمها الفيروسي وتحديدًا في مركز القيادة الوراثية في تلك الخلية، وينتج بالتالي “زومبي آخر”.
وشارك في الدراسة فريق دولي بقيادة باحثين في جامعة كاليفورنيا، ويقول هؤلاء: إن كورونا يستخدم هذه المخالب أو البراعم لتعزيز قدرته في الاستيلاء على خلايا جديدة وتثبيت العدوى في الخلايا البشرية المصابة.
ويعتقد العلماء أن هناك سلسلة من الأدوية التي يمكن أن تعطل ما سموه الاستيلاء الفيروسي على الخلايا البشرية أو على الأقل إبطاء العملية، وكانت هذه الأدوية تستخدم في علاج السرطان.
ويرجح العلماء أن في وسع هذه الأدوية النجاح في المهمة الجديدة؛ إذ إنها تنشط في نهاية المطاف الفلوبوديا التي تقلل من الالتهابات.