جهود إرشادية وإنسانية تعزّز انسيابية الدخول إلى الروضة الشريفة بالمسجد النبوي
تحذير سيبراني عالي الخطورة لمستخدمي أجهزة لينوفو
رياح شديدة على منطقة حائل حتى المساء
ميقات ذي الحليفة.. تطوير متكامل يعزّز رحلة النسك ويرتقي بخدمات ضيوف الرحمن
روسيا تخفض مستهدفات النمو وتكشف عن سيناريو اقتصادي جديد
فيتنام تطلب من البحرية الأميركية السماح بمرور ناقلة نفط عبر هرمز
أسعار الذهب تستقر قرب 4720 دولار للأونصة
محكمة أميركية تعلق حكماً ضد الرسوم الجمركية
بلاغ رقمي.. نافذة إلكترونية جديدة لاستقبال ملاحظات الحجاج على مدار الساعة
ترامب: لا أفكر في الأوضاع المالية.. هدفي منع إيران من التسلح النووي
توصل العلماء إلى أن الالتهابات المزمنة ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض مثل السرطان، وقد جاء في نتائج إحدى الدراسات أن هناك مجموعة كبيرة من الأدلة تدعم الاستنتاج القائل بأن الالتهاب المزمن يمكن أن يهيئ الفرد للإصابة بالسرطان، كما يتضح من الارتباط بين أمراض الأمعاء الالتهابية المزمنة وزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون.
ويحدث الالتهاب المزمن بسبب العديد من الأشياء، مثل العدوى البكتيرية أو الفيروسية والسمنة، ولهذا فمن المهم التأكد من أن نظامك الغذائي مليء بالأطعمة التي يمكن أن تساعد في مكافحة الالتهابات.
وفي الآونة الأخيرة، طور باحثون في كلية أرنولد للصحة العامة وجامعة ساوث كارولينا أداة لتصنيف النظام الغذائي وفقًا لمؤشر الأطعمة بحيث يتم تحديد ما إذا كان النظام الغذائي المعني له تأثيرات مضادة للالتهابات أم يعزز من وجودها.
وأُطلق على ذلك: مؤشر الالتهاب في الحمية الغذائية The dietary inflammatory index، وقد صنف ما يقرب من 50 نوعًا مختلفًا من الأطعمة والمغذيات والمواد الكيميائية النباتية بحسب خصائصها التي تعزز أو تقاوم الالتهابات.
وتم استخدام المؤشر مؤخرًا في دراسة نُشرت في مجلة Cancer Epidemiology And Biomarkers Prevention؛ لفحص العلاقة بين الالتهاب المزمن وخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
وبفضل الأبحاث الغزيرة التي أجراها الأطباء والعلماء في جميع أنحاء العالم، بات لدى الأطباء معرفة بالعديد من الأطعمة التي ثبت أن لها خصائص مضادة للالتهابات.

1- الكركم.
2- السمك.
3- الزنجبيل.
4- الخضر الورقية الداكنة.
5- زيت زيتون البكر الممتاز.
6- التوت الأزرق.
7- البطاطا الحلوة.
8- أنواع معينة من الشاي.
9- الأفوكادو.
10- الأعشاب البحرية.
1- النظام الغذائي المضاد للالتهابات ليس نظامًا غذائيًا بالمعنى المعتاد، فهو لا يهدف لإنقاص الوزن على وجه التحديد، فالغرض منه هو تقليل الالتهاب المزمن على المدى الطويل، مما يعني أنه يتطلب التزامًا وفهمًا لكيفية تأثير الأطعمة التي تتناولها على جسمك.
2- يجب أن يتضمن على الكثير من الألياف الغذائية والأحماض الدهنية الأساسية والفيتامينات والمعادن والمغذيات النباتية الواقية.
3- تأكد من أن نظامك الغذائي متنوع ويتضمن مجموعة متنوعة من الفواكه والخضراوات من جميع الألوان.
4- حافظ على رطوبة جسدك باستمرار.
5- لا تركز على تناول الكثير من شيء واحد، بدلًا من ذلك تناول بعضًا من كل شيء باعتدال.