فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
شدد مدير الشؤون الصحية بمحافظة جدة- الدكتور مبارك بن حسن عسيري- على أهمية الاهتمام بصحة الكلى، معتبرًا أن الكليتين هما الفلتر الرئيسي للجسم، وأي عطب فيهما أو في إحداهما يؤثر بشكل سلبي على حياة الإنسان، ويسبب له الكثير من الاعتلالات الصحية؛ مما يجعله عبئًا على أسرته ومجتمعه.
وأكد “عسيري” بأنه يمكننا التغلب على الكثير من هذه الأمراض وتجنبها- بعد عناية الله سبحانه وتعالى- باتخاذ بعض الاحتياطات وتطبيق النصائح التوعوية التي يقدمها لنا المختصون من خلال الندوات والبرامج العلمية والتوعوية في المستشفيات والمرافق الصحية بمحافظة جدة.. جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها مدير صحة جدة خلال افتتاحه أمس الأحد لندوة أمراض الكلى وتأثيرها على الصحة، التي نظمها مستشفى العزيزية للولادة والأطفال بجدة بقاعة المحاضرات في المستشفى.
من جانبه أكد مدير المستشفى رئيس اللجنة المنظمة للندوة- الدكتور أحمد جابر الحربي- بأن الندوة المقامة لمدة يوم واحد ناقشت العديد من المواضيع المهمة والمتعلقة بالكلى وأمراضها، ومن أهم هذه المواضيع الفشل الكلوي المزمن لدى الأطفال، والإصابات الحادة للكلى، وتجنب الالتهابات لدى الأطفال، وسلامة الأدوية في أمراض الكلى وغيرها من المواضيع والمستجدات الطبية في هذا الجانب.
وأشار “الحربي” إلى أن الندوة تطرقت أيضًا إلى موضوع متلازمة انحلال الدم اليوريمية- النمطية والتبول اللا إرادي عند الأطفال، والمتلازمة الكلوية عند الأطفال، كما تضمنت محاور الندوة تعريف التبول اللا إرادي وأسباب الفشل الكلوي الحاد لدى الأطفال.


أبو نجم : عصام هاني عبد الله الحمصي
التوعيةالصحية توفر أمولاً طائلة على الجهات الرسمية وتمد بحياة الإنسان بإذن الله ، وياليت تكون على مستوى المدارس بنين وبنات وبصفة مستمرة بسبب خطورة المرض ويجب إتقاء المرض من نعومة أظفار الأجيال الفادمة :: أما نحن العجايز لا فائدة ولا يصلح الحداد ما أفسده الدهر ::.