قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أُجبر الآلاف من رجال الحرس الوطني يوم الخميس على النوم في الخارج في موقف للسيارات بعد أن طُلب منهم مغادرة مبنى الكابيتول الذي نجحوا في حمايته يوم تنصيب جو بايدن.
وذكرت صحيفة بوليتيكو أن ما يصل إلى 5000 جندي تم الاحتفاظ بهم في مرآب يحتوي على مرحاض واحد فقط، ودون إنترنت، ودون أي خدمات.
وتظهر الصور الجنود نائمين على أرضية ساحة انتظار السيارات المزدحمة في برد يناير، وفي حين أنه من المفهوم أن الجنود لديهم غرف فندقية لكن نمط مناوباتهم يعني أنهم لا يستطيعون العودة بسهولة إلى غرفهم أثناء فترات الراحة.

وبحلول منتصف ليل الخميس، سُمح لأفراد الحرس الوطني بالعودة إلى مبنى الكابيتول بعد أن أثارت الصورة غضبًا واضطر المسؤولون إلى الاعتذار عن ذلك، وقال جندي لم يذكر اسمه إن هذا الموقف جعلهم يشعرون بالخيانة والغدر بشكل لا يصدق.
وتابع: بالأمس سار العشرات من أعضاء مجلس الشيوخ وأعضاء الكونغرس في صفوفنا لالتقاط الصور معنا، وهم يصافحوننا ويشكروننا على خدمتنا، وفي غضون 24 ساعة، تم نبذنا في العراء، في موقف سيارات، إن ذلك بمثابة خيانة حقيقية.
وقال حارس آخر لشبكة CNN: بعد أن سارت الأمور بسلاسة، اعتُبرنا عديمي الفائدة ونُفينا إلى ركن في مرآب للسيارات، مضيفًا: أخبرونا أن نترك عائلاتنا خلال الأسبوعين الماضيين، لأن الحدث مهم وتاريخي، لكن في اليوم التالي تُركنا على الرصيف بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

وقال جندي آخر لصحيفة ذا واشنطن بوست: قالوا إن التصدي لجائحة كورونا من أولويات الرئيس جو بايدن، انظروا إلينا، نحن فوق بعضنا.
وأثارت صور الحرس الثوري رد فعل عنيف من السياسيين، حيث طالب الديمقراطيون والجمهوريون بإجابات حول سبب إخبار الرجال والنساء بمغادرة مجمع الكابيتول، ووصفوها بالخطوة الشائنة وذلك في الوقت الذي يجب أن يعاملوا فيه باحترام.


